تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام مثله . ( 1 ) 43 - ومنه : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وساق الحديث إلى أن قال : يا علي إن أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم ووفاتهم ، فتنظر الملائكة إليها كما ينظر الناس إلى الهلال ، شوقا إليهم ولما يرون منزلتهم عند الله عز وجل ( 2 ) ( الخبر ) . 44 الفقيه : بإسناده عن أبي عبيدة الحذاء وعن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " فقال : لعلك ترى أن القوم لم يكونوا ينامون ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم . فقال : لابد لهذا البدن أن تريحه حتى تخرج نفسه ، فإذا خرج النفس استراح البدن ورجعت الروح فيه وفيه قوة على العمل ( الحديث ) ( 3 ) . بيان : قال بعض المحققين : الفرق بين الموت والنوم أن في الموت ينقطع تعلق النفس الناطقة ، وفي النوم يبطل تصرفها ، فالمراد من خروج النفس الناطقة هنا بطلان تصرفها في البدن ، والمراد من الروح هذا الجسم البخاري اللطيف الذي يكون من لطافة الأغذية وبخاراتها وله مدخل عظيم في نظام البدن .
45 - في رسالة الإهليلجة التي كتب الصادق عليه السلام إلى المفضل بن عمر وذكر فيها احتجاجه في إثبات الصانع تعالى على الطبيب الهندي قال عليه السلام : قلت : أفتقر بأن الله خلق الخلق أم قد بقي في نفسك شئ من ذلك ؟ قال : إني من ذلك على حد وقوف ما أتخلص إلى أمر ينفذ لي فيه الامر . قلت : أما إذا أبيت إلا الجهالة وزعمت أن الأشياء لا تدرك إلا بالحواس فإني أخبرك أنه ليس للحواس دلالة على الأشياء ولا فيها معرفة إلا بالقلب ، فإنه دليلها ومعرفها الأشياء التي تدعي أن القلب لا يعرفها إلا بها ، فقال : أما إذا نطقت بهذا فما أقبل منك إلا بالتخليص والتفحص منه
هامش
( 1 ) المجالس : 373 . ( 2 ) المجالس : 336 . ( 3 ) الفقيه : 127 .