ومنها مائة وثمانون ساكنة ، فلو سكن المتحرك لم ينم ، ولو تحرك الساكن لم ينم . وكان
رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أصبح قال : " الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال " ثلاثمائة
وستين مرة ، وإذا أمسى قال مثل ذلك ( 1 ) .
العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الميثمي
مثله ( 2 ) .
26 - المناقب لابن شهرآشوب : عن سالم الضرير أن نصرانيا سأل ( 3 ) الصادق عليه السلام
عن أسرار الطب ثم سأله عن تفصيل الجسم ، فقال عليه السلام : إن الله خلق الانسان على اثني
عشر وصلا ، وعلى مائتين وثمانية وأربعين عظما ، وعلى ثلاثمائة وستين عرقا . فالعروق هي
التي تسقي الجسد كله ، والعظام تمسكها ، واللحم يمسك العظام ، والعصب يمسك اللحم
وجعل في يديه اثنين وثمانين عظما في كل يد أحد وأربعون عظما ، منها في كفه خمسة
وثلاثون عظما ، وفي ساعده اثنان ، وفي عضده واحد . وفي كتفه ثلاثة ، فذلك أحد
وأربعون عظما ، وكذلك في الأخرى ، وفي رجله ثلاثة وأربعون عظما ، منها في قدمه
خمسة وثلاثون عظما ، وفي ساقه اثنان ، وفي ركبته ثلاثة ، وفي فخذه واحد وفي وركه
اثنان . وكذلك في الأخرى . وفي صلبه ثماني عشرة فقارة ، وفي كل واحد ( 4 ) من
جنبيه تسعة أضلاع ، وفي وقصته ( 5 ) ثمانية ، وفي رأسه ستة وثلاثون عظما ، وفي فيه
ثمانية وعشرون أو اثنان وثلاثون [ عظما ] ( 6 ) .
تبيين : يمكن أن يكون المراد وصل الأعضاء العظيمة بعضها ببعض كالرأس والعنق
العضدين والساعدين والوركين مع الفخذين والساقين والأضلاع من اليمين والأضلاع
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 : ص 503 .
( 2 ) العلل : ج 2 ، ص 42 .
( 3 ) في المصدر : سأل الصادق ( ع ) عن تفصيل .
( 4 ) واحدة ( خ ) .
( 5 ) في المصدر : وفى عنقه .
( 6 ) المناقب : ج 4 ، ص 256 .