تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
71 - وعن عبادة بن الصامت عنه صلى الله عليه وآله في قوله تعالى " لهم البشرى في الحياة الدنيا " قال : هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن لنفسه أو ترى له ، وهو كلام يكلم به ربك عبده في المنام ( 1 ) . 72 - وعن أبي قتادة قال : الرؤيا من الله والحلم من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات ثم ليستعذ بالله من شرها فإنها لا تضره ( 2 ) . 73 - وعن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الرؤيا على ثلاثة : منها تخويف من الشيطان ليحزن به ابن آدم ، ومنها الامر يحدث به نفسه في اليقظة فيراه في المنام ، ومنها جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة ( 3 ) . 74 - وعن سليم بن عامر أن عمر بن الخطاب قال : العجب من رؤيا الرجل إنه يبيت فيرى الشئ لم يخطر له على بال ، فيكون رؤياه كأخذ باليد . ويرى الرجل الرؤيا فلا يكون رؤياه شيئا . فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : أفلا أخبرك بذلك يا أمير المؤمنين ؟ إن الله يقول : " الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى " فالله يتوفى الأنفس كلها ، فما رأت وهي عنده في السماء فهي الرؤيا الصادقة ، وما رأت إذا أرسلت إلى أجسادها تلقتها الشياطين في الهواء فكذبتها وأخبرتها بالأباطيل فكذبت فيها . فعجب عمر من قوله ( 4 ) . بيان : " فلينفث " أي فليتفل تفلا خفيفا وإن لم يخرج معه شئ من البزاق . 75 - الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن درست بن أبي منصور ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك ، الرؤيا الصادقة والكاذبة مخرجهما من موضع واحد ، قال : صدقت ، أما الكاذبة المختلفة فإن الرجل يراها في أول ليلة في سلطان المردة الفسقة ، وإنما هي شئ
هامش
( 1 ) المصدر : ج 3 ، 313 . ( 2 ) المصدر : ج 3 ، 313 . ( 3 ) الدر المنثور : ج 3 ، 313 . ( 4 ) المصدر : ج 5 ، ص 329 .