تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
26 - مجالس الصدوق : بإسناده عن ابن عباس قال : كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام في خروجه إلى صفين ، فلما نزل نينوى - وهو بشط الفرات - توضأ وصلى ثم نعس فانتبه فقال : رأيت في منامي كأني برجال قد نزلوا من السماء معهم أعلام بيض قد تقلدوا سيوفهم وهي بيض تلمع ، وقد خطوا حول هذه الأرض خطة ، ثم رأيت كأن هذه النخيل قد ضربت بأغصانها الأرض يضطرب بدم عبيط ، وكأني بالحسين فرخي ومضغتي ومخي قد غرق فيه يستغيث فلا يغاث ، وكان الرجال البيض قد نزلوا من السماء ينادونه ويقولون : صبرا آل الرسول ، فإنكم تقتلون على أيدي شرار الناس ، وهذه الجنة يا أبا عبد الله إليك مشتاقة ، ثم يعزونني ( 1 ) ويقولون : يا أبا الحسن أبشر ، فقد أقر الله ( 2 ) عينك به يوم يقوم الناس لرب العالمين ، ثم انتبهت هكذا والذي نفس علي بيده لقد نبأني الصادق المصدق أبو القاسم صلى الله عليه وآله أني سأراها في خروجي إلى أهل البغي علينا ، وهذه أرض كرب وبلاء يدفن فيها الحسين وسبعة عشر رجلا من ولدي وولد فاطمة ( 3 ) ( والحديث مختصر ) . 27 - المكارم : روي أن علي بن الحسين عليه السلام قال : كنت أدعو الله سنة عقيب كل صلاة أن يعلمني الاسم الأعظم ، فإني ( 4 ) ذات يوم قد صليت الفجر فغلبتني عيناي وأنا قاعد ، إذا أنا برجل قائم بين يدي يقول لي : سألت الله تعالى أن يعلمك الاسم الأعظم ؟ قال ( 5 ) : نعم . قال : قل : " اللهم إني أسألك باسمك الله الله الله الله ( 6 ) الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم " قال : فوالله ما دعوت بها لشئ إلا رأيت نجحه ( 7 ) .
هامش
( 1 ) يعزوني ( خ ) . ( 2 ) في الأمالي : أقر الله به عينك يوم القيامة . ( 3 ) الأمالي : 356 . ( 4 ) في المصدر : فبينا أنا ذات . . ( 5 ) في المصدر " قلت " وهو الصواب . ( 6 ) في المصدر تكرر لفظة الجلالة خمس مرات . ( 7 ) مكارم الأخلاق : 408 .