تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد شرح تجريد الإعتقاد ( فارسى ) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١

[ نمونه از فضائل على عليه السلام ]

و على عليه السّلام أفضل لكثرة جهاده و عظم بلائه في وقائع النّبي صلّى اللّه عليه و آله بأجمعها و لم يبلغ أحد درجته في غزاة بدر و أحد و يوم الأحزاب و خيبر و حنين و غيرها . على عليه السّلام خود فرمود لكنى اسففت اذ اسفوا و طرت اذا طاروا هرگاه آنها فرود آمدند من با آنها فرود آمدم و آنگاه كه آنها بلند پروازى كردند من هم بلند پريدم و فرمود « ينحدر عنى السيل و لا يرقى الى الطير » مانند كوهى هستم كه سيل از من روان ميگردد و مرغ بقله مقام من نميرسد ، على عليه السّلام را بايد با اوليا و اوصيا و انبيا قرين ساخت نه با ديگران ، اگر گوئيم على عليه السّلام بالاتر بود يا ابو بكر يا عمر با همه مناقب و فضائل مثل آن است كه بگوئيم آخوند ملا صدرا و شيخ بهائى افضل بودند يا حسن بك شقاقى يا رشيد خان بيكدلى بايد على عليه السّلام را با عيسى بن مريم و داود و يوشع بن نون و اوصياى انبيا سنجيد نه با عثمان بن عفان هر چند فضل بسيار در عثمان قائل شويم . آنها را چه مناسبت با گوينده و كمال التوحيد نفى الصفات عنه لشهادة كل صفة انها غير الموصوف و شهادة كل موصوف انه غير الصفة . يا آنكه فرمود : فمن وصفه فقد قرنه و من قرنه فقد ثناه و من ثناه فقد جزاه و من جزاه فقد جهله . لا هو فيها به داخل . آه يا بينونة صفة لا بينونة عزلة يا چهار معنى براى واحد بيان فرمايد كه دو معنى آن بر خدا رواست و دو معنى آن روا نيست و معنى وحدانية عدد را از خداى نفى فرمايد . اما چون بناى علم كلام بر مقايسه ميان ائمه مسلمين بود و ناچار ذكر على عليه السّلام اينجا در ميان آمد ناچار بصفات ظاهره كه همه كس بفهمد و بداند تبادر جستند و خواجه عليه الرحمه ذكر آنها را آورد . يكى آنكه هيچ‌كس مانند على عليه السّلام در استوار ساختن بناى اسلام نكوشيد پس