قال دانيال : فإذا ( 1 ) جامعت فاجعل همتك في . قال : ففعل الملك ذلك ، فولد له ابن
أشبه خلق الله بدانيال .
بيان : أقول : ذكر الأطباء أيضا أن للتخيل في وقت الجماع مدخلا في كيفية
تصوير الجنين ، قال ابن سينا في القانون : قد قال قوم من العلماء ولم يعدوا عن حكم
الجواز إن من أسباب الشبه ما يتمثل حال العلوق في وهم المرأة أو الرجل من الصور الانسانية
تمثلا متمكنا ( انتهى ) وقال بعضهم : تصور رجل عند الجماع صورة حية فتولد منه
طفل كان رأسه رأس انسان وبدنه بدن حية .
66 - قرب الإسناد : عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن وهب القرشي
عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أن رجلا أتى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : إن امرأتي هذه
جارية حدثة وهي عذراء وهي حامل في تسعة أشهر ، ولا أعلم إلا خيرا ، وأنا شيخ كبير
ما افترعتها وإنها لعلى حالها . فقال له علي عليه السلام : نشدتك بالله هل كنت تهريق على
فرجها ؟ قال : نعم ، فقال علي عليه السلام : إن لكل فرج ثقبتين : ثقب يدخل فيه ماء الرجل
وثقب يخرج منه البول . وأفواه الرحم تحت الثقب الذي يدخل منه ماء الرجل ، فإذا
دخل الماء في فم واحدة من أفواه الرحم حملت المرأة بولد واحد ، وإذا دخل في اثنين
حملت ( 2 ) باثنين ، وإذا دخل من ثلاثة حملت بثلاثة ، وإذا دخل من أربعة حملت بأربعة
وليس هناك غير ذلك ، وقد ألحقت بك ولدها . فشق عنها ( 3 ) القوابل ، فجاءت بغلام
فعاش ( 4 ) .
67 - التهذيب : بإسناده عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت :
تلزمني المرأة أو الجارية من خلفي وأنا متكئ على جنب ، فتتحرك على ظهري فتأتيها
الشهوة وتنزل الماء ، أفعليها غسل أم لا ؟ قال : نعم ، إذا جاءت الشهوة وأنزلت الماء
هامش
( 1 ) إذا ( خ ) .
( 2 ) في المصدر : من اثنين حملت المرأة باثنين .
( 3 ) في المصدر : " فسوغتها القوابل " وهو الصواب ظاهرا .
( 4 ) قرب الإسناد : 91 .