ابن أشيم ، عن بعض أصحابه ، قال : أصاب رجل غلامين في بطن ، فهنأه أبو عبد الله
عليه السلام ثم قال : أيهما أكبر ؟ فقال : الذي خرج أولا ، فقال أبو عبد الله عليه السلام :
الذي خرج آخرا هو أكبر ! أما تعلم أنها حملت بذاك أولا وأن هذا دخل على ذاك
فلم يمكنه أن يخرج حتى خرج هذا ؟ فالذي يخرج آخرا هو أكبرهما ( 1 ) .
المناقب : مرسلا مثله ( 2 ) .
بيان : لم أر قائلا به ، ولعله ليس غرضه عليه السلام الكبر الذي هو مناط الأحكام الشرعية .
4 - الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن وهب ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال أمير المؤمنين عليه السلام : يعيش الولد لستة أشهر ولسبعة أشهر ولتسعة
أشهر ، ولا يعيش لثمانية أشهر ( 3 ) .
5 - ومنه : عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن يونس بن عبد الرحمن
عن عبد الرحمن بن سيابة ، عمن حدثه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن غاية
الحمل بالولد في بطن أمه كم هو ؟ فإن الناس يقولون : ربما يبقى ( 4 ) في بطنها
سنين ، فقال : كذبوا ، أقصى حد الحمل تسعة أشهر لا يزيد لحظة ، ولو زاد ساعة لقتل
أمه قبل أن يخرج ( 5 ) .
6 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن يعقوب بن يزيد ، عن
ابن أبي عمير ، عن محمد بن مسلم ، قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل يونس
ابن يعقوب ، فرأيته يئن ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : مالي أراك تئن ؟ قال : طفل لي
تأذيت به الليل أجمع . فقال له أبو عبد الله عليه السلام : يا يونس ! حدثني أبي محمد بن علي
عن آبائه عليهم السلام عن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله أن جبرئيل نزل عليه ورسول الله وعلي
هامش
( 1 ) الكافي : ج 6 ، ص 53 .
( 2 ) المناقب : ج 4 ، ص 270 .
( 3 ) الكافي : ج 6 ، ص 52 .
( 4 ) في المصدر : بقي .
( 5 ) الكافي : ج 6 ، ص 52 .