تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
هناتك ) أي شرورك ، أو كلماتك العجيبة ( ( ولكن إخال ) بكسر الهمزة وقد تفتح أي أظن ( ثم فتقها بالبنيان ) لعل المراد جعل الفرج بين قطعاتها فصارت كالبنيان أو جعل فيها البناء والعمارة فقسمت بالأقاليم على قول . والجبل بالفتح الساحة . وكان في الخبر تصحيفات وهو مشتمل على رموز ولعنا نتكلم في بعض أجزائه في موضع يناسبه .
80 - الكافي : عن محمد بن الحسن ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن ابن كثير ، عن داود الرقي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل ( وكان عرشه على الماء ) فقال : ما يقولون ( 1 ) ؟ قلت : يقولون : إن العرش كان على الماء والرب فوقه ! فقال : كذبوا ، من زعم هذا فقد صير الله محمولا ، ووصفه بصفة المخلوق ( 2 ) ولزمه أن الشئ الذي يحمله أقوى منه ! قلت : بين لي جعلت فداك ، فقال : إن الله حمل دينه وعلمه الماء قبل أن تكون أرض أو سماء ، أوجن أو إنس ، أو شمس أو قمر ، فلما أراد أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه ، فقال لهم : من ربكم ؟ فأول من نطق رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام فقالوا : أنت ربنا ، فحملهم العلم والدين ، ثم قال للملائكة : هؤلاء حملة ديني وعلمي وأمنائي في خلقي وهم المسؤولون ، ثم قال لبني آدم : أقروا لله بالربوبية ، ولهؤلاء النفر بالولاية والطاعة . فقالوا : نعم ، ربنا أقررنا . فقال الله للملائكة : اشهدوا فقالت الملائكة : شهدنا على أن لا يقولوا غدا إنا كنا من هذا غافلين أو يقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ؟ يا داود ولايتنا مؤكدة عليهم في الميثاق ( 3 ) . التوحيد : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن
هامش
( 1 ) في التوحيد : فقال لي ما يقولون في ذلك . ( 2 ) في التوحيد : المخلوقين . ( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص : 132 .