تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
عن محمد بن زيد الطبري ، عن الرضا عليه السلام مثله . مجالس المفيد : عن الحسن بن حمزة مثله . بيان : قد مر شرح الخطبة في كتاب التوحيد ، وقد دلت على تنافي الحدوث أي المعلولية والأزلية ، وتأويل الأزلية بوجوب الوجود مع بعده يجعل الكلام خاليا عن الفائدة ، ودلالة سائر الفقرات ظاهرة كما فصلناه سابقا ، وظاهر أكثر الفقرات نفي الزمانية عنه سبحانه ، وكذا قوله عليه السلام ( إلا بالامتناع الأزلي أن يثنى ) يدل على امتناع تعدد القدماء ، وكذا الفقرة التالية لها . 18 - التوحيد : عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، وسعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، والهيثم بن أبي مسروق ، ومحمد بن الحسين كلهم عن الحسن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن إسحاق بن غالب ، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض خطبة : الحمد لله الذي كان في أزليته ( 1 ) وحدانيا إلى قوله ابتدأ ما ابتدع ، وأنشأ ما خلق ، على غير مثال كان سبق لشئ مما خلق ، ربنا القديم بلطف ربوبيته وبعلم خبره فتق ، وباحكام قدرته خلق جميع ما خلق ( 2 ) ( الخبر ) . 19 - ومنه : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسى بن عمران ، عن الحسين بن يزيد ، عن إبراهيم بن الحكم ، عن عبد الله بن جرير ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه كان يقول : الحمد لله الذي كان قبل أن يكون كان ، لم يوجد لوصفه كان ، بل كان أولا ( 3 ) كائنا ، لم يكونه مكون جل ثناؤه بل كون الأشياء قبل كونها ، فكانت كما كونها ، علم ما كان وما هو كائن ، كان إذ لم يكن شئ ، ولم ينطق فيه ناطق ، فكان إذ لا كان ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : أوليته . ( 2 ) التوحيد : ص 20 . ( 3 ) في نسخة : أزلا . ( 4 ) التوحيد : ص 28 . وقد مر مقطعا تحت الرقم 14 .