تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
أي دفعته ورددته . و ( الرياح العواصف ) الشديدة الهبوب ، ومخض اللبن يمخضه مثلة أي أخذ زبده ، وفي النسخ الفتح والضم . و ( الغمام ) جمع ( غمامة ) وهي السحابة البيضاء أو الأعم . وذرف الدمع كضرب أي سال ، وذرف عينه أي سال دمعها ، وذرف العين دمعها أي أسالها . و ( من يخشى ) العلماء ، كما قال سبحانه ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) ويحتمل أن يكون التخصيص لأجل أن عدم الخشية يوجب عدم المبالاة بالعبر والالتفات إليها . 16 - العلل : بإسناده عن معاذ بن جبل ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام . قلت : فأين كنتم يا رسول الله ؟ قال : قدام العرش ، نسبح الله ونحمده ونقدسه ونمجده . قلت : على أي مثال ؟ قال : أشباح نور ( 1 ) ( الخبر ) . 17 - التوحيد والعيون : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن عمرو الكاتب ، عن محمد بن زياد القلزمي ، عن محمد بن أبي زياد الجدي ، عن محمد بن يحيى العلوي عن الرضا عليه السلام في خطبته الطويلة قال : أول عبادة الله معرفته ، وأصل معرفة الله توحيده ونظام توحيد الله نفي الصفات عنه لشهادة العقول أن كل صفة وموصوف مخلوق وشهادة كل مخلوق أن له خالقا ليس بصفة ولا موصوف ، وشهادة كل صفة وموصوف بالاقتران ، وشهادة الاقتران بالحدث ( 2 ) وشهادة الحدث ( 3 ) بالامتناع من الأزل الممتنع من الحدث ( 4 ) إلى قوله سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله إلى قوله ففرق بها بين قبل وبعد ، ليعلم أن لا قبل له ولا بعد إلى قوله مخبرة بتوقيتها أن لا وقت لموقتها إلى قوله له معنى الربوبية إذ لا مربوب ، وحقيقة الإلهية إذ لا مألوه ، ومعنى العالم إذ ( 5 ) لا معلوم ، ومعنى الخالق إذ ( 6 )
هامش
( 1 ) علل الشرائع : ج 1 ، ص 198 وسيأتي أيضا تحت الرقم ( 133 ) . ( 2 ) في العيون : الحدوث . ( 3 ) في العيون : الحدوث . ( 4 ) في العيون : الحدوث . ( 5 ) في العيون : ولا معلوم . ( 6 ) في العيون : وليس .