تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
النعمان ( 1 ) أو غيره عن أبي عبد الله عليه السلام أنه ذكر هذه الخطبة لأمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمعة : الحمد لله أهل الحمد ووليه ، ومنتهى الحمد ومحله ، البدئ البديع إلى قوله الذي كان في أوليته متقادما وفي ديموميته متسيطرا خضع الخلائق لوحدانيته وربوبيته وقديم أزليته ، ودانوا لدوام أبديته ( 2 ) . بيان المتسيطر : المتسلط . 94 - الكافي : عن عدة من أصحابه ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الموصلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين ! متى كان ربك ؟ فقال له : ثكلتك أمك ! ومتى لم يكن حتى يقال متى كان ؟ كان ربي قبل القبل بلا قبل ، وبعد البعد بلا بعد ، ولا غاية ولا منتهى لغايته ، انقطعت الغايات عنده ، فهو منتهى كل غاية ( 3 ) . 95 - ومنه : عن علي بن محمد ، رفعه عن زرارة ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام كان الله ولا شئ ؟ قال : نعم ، كان ولا شئ . قلت : فأين كان يكون ؟ قال : وكان متكئا فاستوى جالسا . وقال : أحلت يا زرارة وسألت عن المكان إذ لامكان ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هو محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي مولى الأحول أبو جعفر كوفي صيرفي ( النجاشي : 249 ) يعد من أصحاب الصادق والكاظم ، ثقة جليل ، يلقب بمؤمن الطاق وصاحب الطاق ويلقبه المخالفون ( شيطان الطاق ) كان دكانه في طاق المحامل بالكوفة . وكان له مع أبي حنيفة حكايات كثيرة منها أنه قال له يوما يا أبا جعفر تقول بالرجعة ؟ فقال له نعم . قال : أقرضني من كيسك خمسمائة دينار فإذا عدت انا وأنت رددتها إليك ! فقال له في الحال : أريد ضمينا يضمن لي انك تعود انسانا ، فانى أخاف ان تعود قردا فلا أتمكن من استرجاع ما اخذت منى ! . ( 2 ) روضة الكافي : 173 . ( 3 ) الكافي ، ج 1 ، ص 89 . ( 4 ) في المصدر : أكان الله . ( 5 ) الكافي : ج 1 ، ص 90 .