تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
مدها لبعض الأسباب فيعود الضمير في ( قدمها وأخرها ) إلى الآجال بالمعنى الثاني على وجه الاستخدام أو نوع من التجوز في التعليق كما مر ، والسبب : في الأصل الحبل يتوسل به إلى الماء ونحوه ثم توسعوا فيه ، واتصال أسباب الآجال أي أسباب انقضائها أو أسباب نفسها ( 1 ) على المعنى الثاني بالموت ( 2 ) واضح ، ويحتمل أن تكون الأسباب عبارة عن الآجال بالمعنى الأول . وخالجا أي جاذبا ، والشطن بالتحريك : الحبل ، وأشطان الآجال : التي يجذبها الموت هي الأعمار شبهت بالأشطان لطولها وامتدادها . والمرائر : جمع مرير ومريرة وهي الحبال المفتولة على أكثر من طاق ، ذكره في النهاية ، وقيل : الحبال الشديدة الفتل ، وقيل : الطول الدقاق منها . والاقران جمع قرن بالتحريك وهو في الأصل حبل يجمع به البعيران ولعل المراد بمرائر أقران الآجال : الأعمار التي يرجى امتدادها لقوة المزاج والبنية ونحو ذلك وكلمة ( ( من ) في قوله ( من ضمائر المضمرين ) بيانية ، والضمائر : الصور الذهنية المكنونة في المدارك ، والنجوى : اسم يقام مقام المصدر ، وهو المسارة ، والخواطر : ما يخطر في القلب من تدبير أمر ونحو ذلك ، ورجم الظنون : كل ما يسبق إليه الظن من غير برهان أو مسارعته ، والحديث المرجم : الذي لا يدرى أحق هو أم باطل ، وعقدة كل شئ - بالضم - : الموضع الذي عقد منه واحكم ، ومسارق العيون : النظرات الخفية كأنها تسترق النظر لاخفائها وأومضت المرأة : إذا سارقت النظر ، وأومض البرق : إذا لمع خفيفا ولم يعترض في نواحي الغيم ، والجفن بالفتح : غطاء العين من أعلى وأسفل وجمعه جفون وأجفن وأجفان ، والمقصود إحلطة علمه سبحانه بكل معلوم جزئي وكلي ردا على من قصر علمه على البعض كالكليات . والأكنان والأكنة : جمع الكن بالكسر وهو اسم لكل ما يستتر فيه الانسان لدفع الحر والبرد من الأبنية ونحوها ، وستر
هامش
( 1 ) في المخطوطة : أنفسها . ( 2 ) الجار والمجرور متعلق بقوله ( اتصال ) .