سواء من جحد إماما من الله أو زاد إماما ليست إمامته من الله ، وجحد
أو قال ثالث ثلاثة ( 1 ) إن الجاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا ، والزائد فينا
كالناقص الجاحد أمرنا ، وكان هذا السائل لم يعلم أن عمه كان منهم فأعلمه
ذلك . ( 2 )
47 - الخرائج : من معجزاته أن قبور الخلفاء من بني العباس بسر من رأى عليها
من زرق الخفافيش والطيور مالا يحصى ، وينقى منها كل يوم ، ومن الغد تكون
القبور مملوءة زرقا ، ولا يرى على رأس قبة العسكريين ولا على قباب مشاهد
آبائهما عليهم السلام زرق طير ، فضلا على قبور هم إلهاما للحيوانات إجلالا لهم . ( 3 )
48 - الخرائج : روي عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن جده ، عن
عيسى بن صبيح قال : دخل الحسن العسكري عليه السلام علينا الحبس وكنت به عارفا
وقال : لك خمس وستون سنة وأشهرا ويوما ، وكان معي كتاب دعاء وعليه تاريخ
مولدي وإنني نظرت فيه فكان كما قال
وقال : هل رزقت من ولد ؟ قلت : لا ، قال : اللهم ارزقه ولدا يكون له
عضدا فنعم العضد الولد ثم تمثل :
من كان ذا عضد يدرك ظلامته * إن الذليل الذي ليست له عضد
قلت : ألك ولد ؟ قال : إي والله سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا وعدلا
فأما الآن فلا ، ثم تمثل :
هامش
( 1 ) كذا في نسخة الأصل وكأن المراد بقوله " وجحد أو قال " الخ أن : وسواء
من جحد الله ، أو قال إنه ثالث ثلاثة ، فسوى بين الامام والإله ، فمن زاد إماما ليست إمامته
من الله كان كمن زاد إلها غير الله ، ومن جحد إماما كان كمن جحد الله عز وجل . واما نسخة
الكشف فهي هكذا : من جحد إماما من الله أو زاد إماما ليست إمامته من الله كان كمن قال : إن
الله ثالث ثلاثة .
( 2 ) أخرجه في كشف الغمة ج 3 ص 312 .
( 3 ) مختار الخرائج ص 215 و 216 .