تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
عن أحمد بن محمد البرقي ، ( 1 ) عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : " وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون " قال : أكذبهم الله في قولهم : لو استطعنا لخرجنا معكم ، وقد كانوا مستطيعين للخروج . " ص 361 " 50 - التوحيد : بهذا الاسناد ، عن ابن عيسى ، عن الحجال ، عن ثعلبة ، عن عبد الأعلى بن أعين ، عن أبي عبد الله عليه السلام في هذه الآية " لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون " أنهم كانوا يستطيعون للخروج ، وقد كان في العلم أنه لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لفعلوا . " ص 361 " 51 - التوحيد : أبى وابن الوليد ، عن سعد والحميري ، هما عن ابن عيسى ، عن الحسن ابن علي بن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما أمر العباد إلا بدون سعتهم ، فكل شئ أمر الناس بأخذه فهم متسعون له وما لا يتسعون له فهو موضوع عنهم ، ولكن الناس لا خير فيهم . " ص 358 " 52 - التوحيد : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، ( 2 ) عن عبيد بن زرارة ، عن حمزة بن حمران قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الاستطاعة فلم يجبني ، فدخلت عليه دخلة أخرى فقلت : أصلحك الله إنه قد وقع في قلبي منها شئ لا يخرجه إلا شئ أسمعه منك ; قال : فإنه لا يضرك ما كان في قلبك ; قلت : أصلك الله فإني أقول : إن الله تعالى لم يكلف العباد إلا ما يستطيعون وإلا ما يطيقون ، فإنهم لا يصنعون شيئا من ذلك إلا بإرادة الله ومشيته وقضائه وقدره ، قال : هذا دين الله الذي أنا عليه وآبائي ; أو كما قال . " ص 357 "
هامش
( 1 ) لا يعرف الرجل في أصحاب الصادق عليه السلام . ( 2 ) أقول : أخرج الحديث ثقة الاسلام في باب الاستطاعة من كتابه الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، عن عبيد بن زرارة . والظاهر أنه الصحيح لبعد رواية الحسين بن سعيد عن عبيد بن زرارة بلا واسطة .