تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
محمد بن الحسين بإسناد له يرفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا سكير ، ولا عاق ، ولا شديد السواد ، ولا ديوث ، ولا قلاع وهو الشرطي ، ولا زنوق وهو الخنثى ، ولا خيوف ( 1 ) وهو النباش ، ولا عشار ، ولا قاطع رحم ، ولا قدري . قال الصدوق رضي الله عنه : يعنى شديد السواد الذي لا يبيض شئ من شعر رأسه ولا من شعر لحيته مع كبر السن ، ويسمى الغربيب . " ج 2 ص 54 " 8 - الخصال : القطان ، وعلي بن أحمد بن موسى ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن أبي معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال ابن حبيب : وحدثني عبد الله بن محمد بن ناطويه ، عن علي بن عبد المؤمن الزعفراني ، عن مسلم بن خالد الزنجي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام ; قال ابن حبيب : وحدثني الحسن بن سنان ، عن أبيه ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن مسلم بن خالد ، عن جعفر بن محمد قالوا كلهم : ثلاثة عشر صنفا - وقال تميم ( 2 ) : ستة عشر صنفا - من أمة جدي صلى الله عليه وآله لا يحبونا ولا يحببونا إلى الناس ، ويبغضونا ولا يتولونا ، ويخذلونا ويخذلون الناس عنا ، فهم أعداؤنا حقا ، لهم نار جهنم ، ولهم عذاب الحريق . قال : قلت بينهم لي يا أبه وقاك الله شرهم ، قال : الزائد في خلقه ، فلا ترى أحدا من الناس في خلقه زيادة إلا وجدته لنا مناصبا ولم تجده لنا مواليا ; والناقص الخلق من الرجال ، فلا ترى لله عز وجل خلقا ناقص الخلقة إلا وجدت في قلبه علينا غلا ; ( 3 ) والأعور باليمين للولادة ، فلا ترى لله خلقا ولد أعور اليمين إلا كان لنا محاربا ولأعدائنا مسالما ; والغربيب من الرجال فلا ترى لله عز وجل خقا غريبا - وهو الذي قد طال عمره فلم يبيض شعره وترى لحيته مثل حنك الغراب - إلا كان علينا مؤلبا ولأعدائنا مكاثرا ; والحلكوك من الرجال ، فلا ترى منهم أحدا إلا كان لنا شتاما ولأعدائنا مداحا ;
هامش
( 1 ) في نسخة : خنوف . ( 2 ) هو ابن بهلول الواقع في الطريق الأول . ( 3 ) الغل بكسر الغين وتشديد اللام : الحقد والغش .