تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
7 - ثواب الأعمال : بهذا الاسناد ، عن عمر بن سعد ، عن القاسم بن الأصبغ قال : قدم علينا رجل من بني دارم ممن شهد قتل الحسين صلوات الله عليه مسود الوجه وكان رجلا جميلا شديد البياض ، فقلت له : ، ما كدت أن أعرفك لتغير لونك فقال : قتلت رجلا من أصحاب الحسين صلوات الله عليه أبيض بين عينيه أثر السجود وجئت برأسه - فقال القاسم : لقد رأيته على فرس له مرحا وقد علق الرأس بلبانها وهو يصيب ركبتها ، قال : فقلت لأبي : لو أنه رفع الرأس قليلا أما ترى ما تصنع به الفرس بيديها ؟ فقال لي : يا بني ما يصنع به أشد ، لقد حدثني فقال : ، ما نمت ليلة منذ قتلته إلا أتاني في منامي حتى يأخذ بتلبيبي فيقودني فيقول : انطلق ! فينطلق بي إلى جهنم فيقذف بي فيها حتى أصبح ، قال : فسمعت بذلك جارية له فقالت : ما يدعنا ننام شيئا من الليل من صياحه ، قال : فقمت في شباب من الحي فأتينا امرأته فسألناها فقالت : قد أبدى على نفسه ، قد صدقكم بيان : قوله " مرحا " حال عن الراكب أي فرحا وفي نسخة قديمة موجأ فهو صفة للمركوب أي خصي والأصل فيه موجوء لكن قد يستعمل هذا قال الجزري : ومنه الحديث إنه ضحى بكبشين موجوئين أي خصيين ومنهم من يرويه موجأين بوزن مكرمين وهو خطأ ومنهم موجيين بغير همز على التخفيف ، ويكون من وجئه وجئا فهو موجئ وقال الفيروزآبادي : اللبان بالفتح الصدر أو وسطه أو ما بين الثديين أو صدر ذي الحافر ، وقوله " أبدى " أي أظهر ، وفيه تضمين معنى الطعن أي طاعنا على نفسه 8 - ثواب الأعمال : بهذا الاسناد ، عن عمر بن سعد ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عمار بن عمير التيمي قال : لما جيئ برأس عبيد الله بن زياد لعنه الله ورؤس أصحابه عليهم غضب الله قال : انتهيت إليهم والناس يقولون : قد جاءت فجاءت حية تتخلل الرؤس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد لعنة الله عليه ثم خرجت فدخلت في المنخر الآخر 9 - ثواب الأعمال : أبي ، عن محمد بن يحيى ، عن الأشعري ، عن عبد الله بن محمد