تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
عن علي بن زياد ، عن محمد بن علي الحلبي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن علي صلوات الله عليه فنزع الله ملكهم ، وقتل هشام زيد ابن علي فنزع الله ملكه وقتل الوليد يحيى بن زيد فنزع الله ملكه 10 - كامل الزيارة : أحمد بن عبد الله بن علي ، عن جعفر بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن الغنوي ، عن سليمان قال : وهل بقي في السماوات ملك لم ينزل إلى رسول الله يعزيه في ولده الحسين ويخبره بثواب الله إياه ، ويحمل إليه تربته مصروعا عليها مذبوحا مقتولا طريحا مخذولا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم اخذل من خذله ، واقتل من قتله ، واذبح من ذبحه ، ولا تمتعه بما طلب قال عبد الرحمن : فوالله لقد عوجل الملعون يزيد ولم يتمتع بعد قتله ، ولقد اخذ مغافصة بات سكرانا وأصبح ميتا متغيرا كأنه مطلي بقار ، اخذ على أسف ، وما بقي أحد ممن تابعه على قتله ، أو كان في محاربته إلا أصابه جنون أو جذام أو برص وصار ذلك وراثة في نسلهم ( 1 ) 11 - أقول : روي في بعض كتب المناقب المعتبرة عن الحسن بن أحمد الهمداني عن محمود بن إسماعيل الصيرفي ، عن أحمد بن محمد بن الحسين ، عن الطبراني ، عن محمد بن عبد الله الحضرمي ، عن محمد بن يحيى الصوفي ، عن أبي غسان ، عن عبد السلام بن حرب ، عن عبد الملك بن كردوس ، عن حاجب عبيد الله بن زياد لعنه الله قال : دخلت القصر خلف عبيد الله بن زياد لعنه الله فاضطرم في وجهه نارا فقال هكذا بكمه على وجهه ، فقال : هل رأيت ؟ قلت : نعم ، فأمرني أن أكتم ذلك وقال : أخبرنا علي بن أحمد العاصمي ، عن إسماعيل بن أحمد البيهقي ، عن والده أحمد بن الحسين ، عن أبي عبد الله الحافظ ، عن محمد بن يعقوب ، عن العباس ابن محمد ، عن الأسود بن عامر ، عن شريك بن عمير يعني عبد الملك قال : قال الحجاج يوما : من كان له بلاء فليقم فلنعطه على بلائه ، فقام رجل فقال : أعطني على بلائي قال : وما بلاؤك ؟ قال : قتلت الحسين ، قال : وكيف قتلته ؟ قال : دسرته والله بالرمح
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : ص 61 و 62