تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
22 - مناقب ابن شهرآشوب : جامع الترمذي وكتاب السدي وفضائل السمعاني أن أم سلمة قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام وعلى رأسه التراب ، فقلت : ما لك يا رسول الله ؟ فقال : شهدت قتل الحسين آنفا . ابن فورك في فصوله ، وأبو يعلى في مسنده ، والعامري في إبانته من طرق منها عن عائشة ، وعن شهر بن حوشب أنه دخل الحسين بن علي على النبي وهو يوحى إليه ، فنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو منكب على ظهره ، فقال جبرئيل : تحبه ؟ فقال : ألا أحب ابني ؟ فقال : إن أمتك ستقتله من بعدك فمد جبرئيل يده فإذا بتربة بيضاء ، فقال : في هذه التربة يقتل ابنك ، هذه يا محمد اسمها الطف . الخبر ، وفي أخبار سالم بن الجعد أنه كان ذلك ميكائيل ، وفي مسند أبي يعلى أن ذلك ملك القطر . أحمد في المسند ، عن أنس والغزالي في كيمياء السعادة وابن بطة في كتابه الإبانة من خمسة عشر طريقا ، وابن حبيش التميمي واللفظ له قال ابن عباس : بينا أنا راقد في منزلي إذ سمعت صراخا عظيما عاليا من بيت أم سلمة ، وهي تقول : يا بنات عبد المطلب اسعديني وابكين معي ، فقد قتل سيدكن ، فقيل : ومن أين علمت ذلك ؟ قالت : رأيت رسول الله الساعة في المنام شعثا مذعورا فسألته عن ذلك فقال : قتل ابني الحسين وأهل بيته فدفنتهم . قالت : فنظرت فإذا بتربة الحسين الذي أتى بها جبرئيل من كربلا وقال : إذا صارت دما فقد قتل ابنك فأعطانيها النبي فقال : اجعليها في زجاجة فلتكن عندك فإذا صارت دما فقد قتل الحسين عليه السلام فرأيت القارورة الآن قد صارت دما عبيطا يفور ( 1 ) . أمالي المفيد النيسابوري أن زرة النائحة رأت فاطمة عليها السلام فيما يرى النائم أنها وقفت على قبر الحسين تبكي وأمرتها أن تنشد : أيها العينان فيضا * واستهلا لا تغيظا
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 55 .