تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وابكيا بالطف ميتا * ترك الصدر رضيضا لم أمرضه قتيلا * لا ولا كان مريضا ( 1 ) بيان : تهللت دموعه : أي سالت ، واستهل المطر : اشتد انصبابه ، وغاض الماء قل .
23 - الكافي : علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن ابن شمون عن الأصم ، عن كرام قال : حلفت فيما بيني وبين نفسي أن لا آكل طعاما بنهار أبدا حتى يقوم قائم آل محمد ، فدخلت على أبي عبد الله قال : فقلت له : رجل من شيعتكم جعل الله عليه أن لا يأكل طعاما بنهار أبدا حتى يقوم قائم آل محمد ؟ قال : فصم إذا يا كرام ، ولا تصم العيدين ولا ثلاثة التشريق ، ولا إذا كنت مسافرا ولا مريضا فان الحسين عليه السلام لما قتل عجت السماوات والأرض ومن عليهما والملائكة ، فقالوا يا ربنا ائذن لنا في هلاك الخلق حتى نجدهم من جديد الأرض بما استحلوا حرمتك وقتلوا صفوتك ، فأوحى الله إليهم : يا ملائكتي ويا سماواتي ويا أرضي اسكنوا ثم كشف حجابا من الحجب فإذا خلفه محمد واثنى عشر وصيا له عليهم السلام ثم أخذ بيد فلان القائم من بينهم فقال : يا ملائكتي ويا سماواتي ويا أرضي ! بهذا أنتصر لهذا قالها ثلاث مرات ( 2 ) بيان : جددت الشئ أجده جدا قطعته ، وجد النخل يجده أي صرمه والجديد وجه الأرض . 24 - أقول : روى الحسن بن سليمان من كتاب المعراج بإسناده عن الصدوق بإسناده عن بكر بن عبد الله ، عن سهل بن عبد الوهاب ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله ليلة أسري بي إلى السماء فبلغت السماء الخامسة نظرت إلى صورة علي بن أبي طالب فقلت : حبيبي جبرئيل ما هذه الصورة ؟ فقال جبرئيل : يا محمد اشتهت الملائكة أن ينظروا إلى صورة علي فقالوا : ربنا إن بني آدم في دنياهم يتمتعون غدوة وعشية بالنظر إلى
هامش
( 1 ) المصدر ص 63 ( 2 ) أصول الكافي ج 1 ص 534
بحار الأنوار — صفحة 228 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي