تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
بيان : العس القدح العظيم قولها " رمق بطرفه " أي نظر ونشج الباكي ينشج بالكسر نشيجا إذا غص بالبكاء في حلقه ، من غير انتحاب ، وخبطه يخبطه ضربه شديدا ، والبعير بيده الأرض وطئه شديدا والقوم بسيفه جلدهم ، وضفة النهر بالكسر جانبه والتزعزع التحرك ، وكذلك الميد ، والاصطفاق الاضطراب يقال : الريح تصفق الأشجار فتصطفق ، والموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه ، تقول منه وتره يتره وترا وترة ، وضرب آباط الإبل كناية عن الركض والاستعجال فان المستعجل يضرب رجليه بإبطي الإبل ، ليعدو ، أي لو سافرت سفرا سريعا في طلبه حولا . 31 - الخرائج : أبو الفرج سعيد بن أبي الرجا ، عن محمد بن عبد الله بن عمر الخاني عن أبي القاسم بكراد بن الطيب بن شمعون ، عن أبي بكر بن أحمد بن يعقوب ، عن أحمد بن عبد الرحمان ، عن سعد ، عن الحسن بن عمر ، عن سليمان بن مهران الأعمش قال : بينما أنا في الطواف بالموسم إذا رأيت رجلا يدعو وهو يقول : اللهم اغفر لي وأنا أعلم أنك لا تغفر ، قال : فارتعدت لذلك ودنوت منه وقلت : يا هذا أنت في حرم الله وحرم رسوله ، وهذا أيام حرم في شهر عظيم ، فلم تيأس من المغفرة ؟ قال : يا هذا ذنبي عظيم ، قلت : أعظم من جبل تهامة ؟ قال : نعم ، قلت : يوازن الجبال الرواسي ؟ قال : نعم ، فإن شئت أخبرتك قلت : أخبرني قال : اخرج بنا عن الحرم ، فخرجنا منه . فقال لي : أنا أحد من كان في العسكر الميشوم ( 1 ) عسكر عمر بن سعد حين قتل الحسين ، وكنت أحد الأربعين الذين حملوا الرأس إلى يزيد من الكوفة فلما حملناه على طريق الشام نزلنا على دير للنصارى ، وكان الرأس معنا مركوزا على
هامش
( 1 ) كذا ، والقياس : المشؤوم