تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
10 - أمالي الطوسي : أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن الحسين بن عبد الملك ، عن إسماعيل بن عامر ، عن الحكم بن محمد بن القاسم قال : حدثني أبي ، عن أبيه أنه حضر عبيد الله بن زياد حين اتي برأس الحسين عليه السلام فجعل ينكت بقضيب ثناياه ويقول : إن كان لحسن الثغر ، فقال له زيد بن أرقم : ارفع قضيبك فطال ما رأيت رسول الله يلثم موضعه ، قال : إنك شيخ قد خرفت ، فقام زيد يجر ثيابه . ثم عرضوا عليه فأمر بضرب عنق علي بن الحسين ، فقال له علي : إن كان بينك وبين هؤلاء النساء رحم فأرسل معهن من يؤديهن ، فقال : تؤديهن أنت ، وكأنه استحيا ، وصرف الله عز وجل عن علي بن الحسين القتل قال أبو القاسم بن محمد ( 1 ) : ما رأيت منظرا قط أفضع من إلقاء رأس الحسين عليه السلام بين يديه وهو ينكته 11 - أمالي الطوسي : بالاسناد المتقدم ، عن الحكم بن محمد ، عن أبي إسحاق السبيعي أن زيد بن أرقم خرج من عنده يومئذ وهو يقول : أما والله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : اللهم إني أستودعكه وصالح المؤمنين ، فكيف حفظكم لوديعة رسول الله 12 - تفسير علي بن إبراهيم : " ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله " ( 2 ) فهو رسول الله صلى الله عليه وآله لما أخرجته قريش من مكة ، وهرب منهم إلى الغار ، وطلبوه ليقتلوه ، فعاقبهم الله يوم بدر ، وقتل عتبة ، وشيبة ، والوليد ، وأبو جهل ، وحنظلة ابن أبي سفيان وغيرهم ، فلما قبض رسول الله طلب بدمائهم فقتل الحسين وآل محمد بغيا وعدوانا ، وهو قول يزيد حين تمثل بهذا الشعر : ليت أشياخي ببدر شهدوا * وقعة الخزرج من وقع الأسل ( 3 ) لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل وكذاك الشيخ أوصاني به * فاتبعت الشيخ فيما قد سأل قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل
هامش
( 1 ) يعنى الحكم بن محمد بن القاسم ، عن أبيه ، عن جده ، فإنه كان حاضر المجلس ( 2 ) الحج : 6 ( 3 ) الصحيح : جزع الخزرج
بحار الأنوار — صفحة 167 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي