تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
أصدريه أي فارغا ، وقال في المذروين : بكسر الميم نحوا مما مر ويقال : " لا غرو " أي ليس بعجب ، والضب الحقد الكامن في الصدر ، وفي بعض النسخ مكان " شنفا وشنآنا " " سيفا وسنانا " ، وفلان يتحوب من كذا أي يتأثم والتحوب أيضا التوجع والتحزن ، والسديل ما أسبل على الهودج ، والجمع السدول قولها رضي الله عنها " فتلك " إشارة إلى أعوانه وأنصاره وفي بعض النسخ " قبلك " بكسر القاف وفتح الباء أي عندك أو بفتح القاف وسكون الباء إشارة إلى آبائه لعنهم الله قولها : " ما درج " كلمة ما زائدة كما في قوله تعالى : " فبما رحمة من الله " أي بإعانة هؤلاء درجت ومشيت وقمت ، أوفي حجور هؤلاء الأشقياء ربيت ، ومنهم تفرعت ، والجبوب بضم الجيم والباء الأرض الغليظة ، ويقال : وجه الأرض وفي بعض النسخ بالنون فعلى الأول الضاحية من قولهم مكان ضاح أي بارز ، وعلى الثاني من قولهم ضحيت للشمس أي برزت وإنما أوردت بعض الروايات مكررا لكثرة اختلافها 6 - الإحتجاج : روى ثقات الرواة وعدولهم : لما ادخل علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام في جملة من حمل إلى الشام سبايا - من أولاد الحسين بن علي عليهما السلام وأهاليه - على يزيد لعنه الله ، قال له : يا علي الحمد لله الذي قتل أباك ، قال عليه السلام : ، قتل أبي الناس ، قال يزيد : الحمد لله الذي قتله فكفانيه قال عليه السلام : على من قتل أبي لعنة الله ، أفتراني لعنت الله عز وجل ؟ قال يزيد : يا علي اصعد المنبر فأعلم الناس حال الفتنة ، وما رزق الله أمير المؤمنين من الظفر ، فقال علي بن الحسين : ما أعرفني بما تريد فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا اعرفه بنفسي ، أنا ابن مكة ومنى ، أنا ابن المروة والصفا ، أنا ابن محمد المصطفى ، أنا ابن من لا يخفى ، أنا ابن من علا فاستعلى ، فجاز سدرة المنتهى ، وكان من ربه قاب قوسين أو أدنى