عليا فقالت : يا رسول الله ما يدع شيئا من رزقه إلا وزعه بين المساكين ، فقال
لها : يا فاطمة أتسخطيني في أخي وابن عمي ، إن سخطه سخطي وإن سخطي لسخط
الله ، فقالت : أعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله .
وروى عن الأصبغ بن نباتة : قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : والله
لأتكلمن بكلام لا يتكلم به غيري إلا كذاب ، ورثت نبي الرحمة ، وزوجتي خير
نساء الأمة ، وأنا خير الوصيين ( 1 ) .
38 - الكافي : العدة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن ابن
أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن عليا تزوج فاطمة ( عليها السلام )
على جرد برد ، ودرع ، وفراش كان من إهاب كبش .
بيان : قوله : على جرد برد ، أي برد خلق .
39 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ابن
بكير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة على درع
حطمية يسوى ثلاثين درهما .
40 - الكافي : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا فاطمة ، على درع حطمية
وكان فراشها إهاب كبش يجعلان الصوف إذا اضطجعا تحت جنوبهما .
41 - الكافي : بعض أصحابنا ، عن علي بن الحسين ، عن العباس بن عامر ، عن
عبد الله بن [ أبي ] بكير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا
فاطمة على درع حطمية تساوي ثلاثين درهما .
بيان : يمكن الجمع بين تلك الروايات بوجوه :
الأول : أن يكون المراد كون الدرع جزءا للمهر .
الثاني : أن يكون المعنى أنه لو كان هذا اليوم لساوى ثلاثين درهما وإن
كانت قيمته في ذلك الزمان أكثر .
هامش
( 1 ) راجع كشف الغمة ج 2 ص 32 .