تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
لا يجب عليه الرجم ، لأنه غائب عن أهله وأهله في بلد آخر ، إنما يجب عليه الحد ، فقال عمر : لا أبقاني الله لمعضلة لم يكن لها أبو الحسن .
عمرو بن شعيب والأعمش وأبو الضحى والقاضي أبو يوسف عن مسروق : اتي عمر بامرأة نكحت ( 1 ) في عدتها ، ففرق بينهما وجعل صداقها في بيت المال ، وقال : لا أجبر ( 2 ) مهرا رد نكاحه ، وقال : لا يجتمعان أبدا ، فبلغ عليا عليه السلام فقال : وإن كانوا جهلوا السنة ، لها المهر بما استحل من فرجها ، ويفرق بينهما ، فإذا انقضت عدتها فهو خاطب من الخطاب . فخطب عمر الناس فقال : ردوا الجهالات إلى السنة ورجع عمر إلى قول علي عليه السلام . ( 3 ) بيان ، إنما ذكر ذلك مع مخالفته لمذاهب الشيعة في كونه خاطبا من الخطاب لبيان اعترافهم بكونه عليه السلام أعلم منهم . 7 - مناقب ابن شهرآشوب : ومن ذلك ذكر الجاحظ عن النظام في كتاب الفتيا ما ذكر عمر بن داود ( 4 ) عن الصادق عليه السلام قال : كان لفاطمة عليهما السلام جارية يقال لها فضة ، فصارت من بعدها لعلي عليه السلام ، فزوجها من أبي ثعلبة الحبشي ، فأولدها ابنا ، ثم مات عنها أبو ثعلبة . وتزوجها من بعده أبو مليك الغطفاني ، ثم توفي ابنها من أبي ثعلبة فامتنعت من أبي مليك أن يقربها ، فاشتكاها إلى عمر وذلك في أيامه ، فقال لها عمر : ما يشتكي منك أبو مليك يا فضة ، فقالت : أنت تحكم في ذلك وما يخفى عليك ، قال عمر : ما أجدلك رخصة ، قالت يا أبا حفص ذهب بك المذاهب ، إن ابني من غيره مات فأردت أن أستبرئ نفسي بحيضة ، فإذا أنا حضت علمت أن ابني مات ولا أخ له وإن كنت حاملا كان الولد في بطني أخوه ، فقال عمر : شعرة من آل أبي طالب أفقه
هامش
( 1 ) في المصدر : أنكحت . ( 2 ) في المصدر و ( م ) : لا أجيز . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 492 و 493 . ( 4 ) في المصدر : عمر وبن داود .
بحار الأنوار — صفحة 227 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي الزنجاني / محمد الباقر البهبودي / السيد كاظم الموسوي المياموي