تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وروى عن صحيح الترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : أقضاهم علي . ( 1 ) 77 - نهج البلاغة : والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر ، ولولا كراهية الغدر لكنت أدهى الناس ، ( 2 ) ولكن كل غدرة فجرة ، وكل ( 3 ) فجرة كفرة ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة ، والله ما استغفل بالمكيدة ، ولا استغمز بالشديدة . ( 4 ) بيان : الغمز : العصر باليد والكبس أي لا الين بالخطب الشديد بل أصبر عليه ، ويروى بالراء المهملة أي لا أستجهل بشدائد المكاره . 78 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن القاسم بن زكريا ، عن عباد ابن يعقوب ، عن مطر بن أرقم ، عن الحسن بن عمرو الفقيمي ، عن صفوان بن قبيصة عن الحارث بن سويد ، عن عبد الله بن مسعود قال : قرأت على النبي صلى الله عليه وآله سبعين سورة من القرآن أخذتها من فيه وزيد ذو ذؤابتين يلعب مع الغلمان ! وقرأت سائر - أو قال : بقية - القرآن على خير هذه الأمة وأقضاها بعد نبيهم علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ( 5 ) . 79 - نهج البلاغة : من كلامه عليه السلام لعمر بن الخطاب وقد استشاره في غزوة الفرس بنفسه : إن هذا الامر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة ، وهو دين الله الذي أظهره ، وجنده الذي أعده وأمده ، حتى بلغ وطلع حيث طلع ( 6 ) ونحن على موعود من الله ، والله منجز وعده وناصر جنده ، ومكان القيم بالامر مكان النظام من
هامش
( 1 ) لم نجده في التيسير . ( 2 ) في المصدر : من أدهى الناس . ( 3 ) في المصدر : ولكل . ( 4 ) نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) 1 : 441 . ( 5 ) امالي ابن الشيخ : 32 . ( 6 ) في المصدر : حتى بلغ ما بلغ وطلع حيث طلع .
بحار الأنوار — صفحة 193 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي الزنجاني / محمد الباقر البهبودي / السيد كاظم الموسوي المياموي