تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وقال ابن عباس : لقد أعطي ( 1 ) علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم الله لقد شاركهم في العشر العاشر . وقال أبو الطفيل : شهدت عليا يخطب وهو يقول : سلوني فوالله لا تسألوني عن شئ إلا أخبرتكم به ، واسألوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم نهار أم في سهل أم في جبل . ورواه أبو المؤيد في مناقبه أيضا . وقيل لعطاء : أكان في أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أحد أعلم من علي ؟ قال : لا والله ما أعلمه . وقال عمر بن سعيد : قلت لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ( 2 ) : يا عم لم كان صغي الناس ( 3 ) إلى علي ؟ فقال ، يا ابن أخي إن عليا كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم ، وكان له السطة في العشيرة ، والقدم في الاسلام ، والصهر لرسول الله صلى الله عليه وآله ، والفقه في السنة ، والنجدة في الحرب ، والجود في الماعون . وقالت عائشة : علي أعلم الناس بالسنة . ومن مناقب أبي المؤيد عن ابن عباس قال : خطبنا عمر فقال : علي أقضانا وأبي أقرؤنا . ومن المناقب عن ابن عباس قال : العلم ستة أسداس ، لعلي من ذلك خمسة أسداس وللناس سدس ، ولقد شاركنا في السدس ، حتى لهو أعلم به منا . وعن ابن عباس أيضا مثله . ومنه قال ( 4 ) أخبرني سيد الحفاظ شهردار بن شيرويه مرفوعا إلى سلمان عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : أعلم أمتي بعدي علي بن أبي طالب عليه السلام .
هامش
( 1 ) في المصدر : والله لقد اعطى . ( 2 ) في النسخ " عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة " وهو سهو ، والصحيح " عياش " أورد العسقلاني ترجمته في الإصابة 2 : 348 راجعه . ( 3 ) في المصدر و ( م ) و ( د ) : صغوا الناس ( 4 ) أورد هذه الرواية والتي تليها في المصدر قبل جميع الروايات التي نقلها المصنف عن كشف الغمة .