وبالاسناد عن شهردار يرفعه إلى عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
قسمت الحكمة على عشرة أجزاء ، فاعطي علي تسعة والناس جزءا واحدا . ورواه
الحافظ في الحلية أيضا .
ومنه عن عبد الله قال : قرأت على رسول الله صلى الله عليه وآله سبعين سورة ، وختمت القرآن
على خير الناس علي بن أبي طالب عليه السلام .
ومنه عن عبد خير عن علي عليه السلام قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله أقسمت أو
حلفت لا أضع ردائي عن ظهري حتى أجمع ما بين اللوحين ، فما وضعت ردائي عن
ظهري حتى جمعت القرآن .
ومن المناقب أن عمر اتي بامرأة وضعت لستة أشهر فهم برجمها ، فبلغ ذلك
عليا فقال : ليس عليها رجم ، فبلغ ذلك عمر فأرسل إليه يسأله ، فقال علي عليه السلام :
" والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ( 1 ) " وقال :
وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ( 2 ) " فستة أشهر حمله وحولان تمام ( 3 ) ، لاحد عليها
ولا رجم عليها ( 4 ) ، قال : فخلى عنها .
ومنه عن سعيد بن المسيب قال : سمعت عمر يقول : اللهم لا تبقني لمعضلة ليس
لها ابن أبي طالب ( 5 ) حيا .
ومنه عن محمد بن خالد الضبي قال : خطبهم عمر بن الخطاب فقال : لو صرفناكم
عما تعرفون إلى ما تذكرون ( 6 ) ما كنتم صانعين ؟ قال : فأرموا - قال ذلك ثلاثا
فقام علي عليه السلام فقال : إذا كنا نستتيبك ، فإن تبت قبلناك ، قال : وإن لم أتب ؟
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 233 .
( 2 ) سورة الأحقاف : 15 .
( 3 ) كذا في النسخ ، وفى المصدر : وحولان تمام الرضاعة .
( 4 ) في المصدر : وإن شئت لا رجم عليها .
( 5 ) في المصدر : ليس لها علي بن أبي طالب حيا .
( 6 ) في المصدر : إلى ما تنكرون .