تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبائع الحيوان البحري والبري — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وما كان منه قصير الساقين له عنق قصير « 4 » ، ما خلا صنف الطائر الذي فيما بين أصابع رجليه جلد « 1 » . فإن منه ما له عنق قصير وساقان طويلان « 5 » . ولو كان ذلك في الطائر الذي يأوى في البر لم يكن ممكنا ، لأنه لم يكن مما يستطاع أن يكون الساقان طوالا « 6 » والعنق قصيرا . فأما في الطائر الذي بين أصابعه جلد ، فإنه يمكن أن يكون خلاف ذلك ، لأن مأواه في الماء ، ومعاشه « 7 » من الصيد والأسماك . « 8 » ومن أجل هذه العلة لا تكون عنق طويل للطائر المعقف المخاليب « 2 » . ومن الطائر الذي يأوى في الماء وبين أصابع رجليه جلد « 9 » ما له عنق طويل موافق لعمله . فإنه إذا كان على مثل هذه الحال كان أوفق لأخذ الطعم من الماء . وساقا « 10 » هذا الطائر قصار لحال السياحة . وفي المناقير أيضا اختلاف بقدر أصناف الحياة وتدبير المعاش « 3 » . فمن الطائر ماله منقار مستقيم ، ومنه ما له منقار معقف . والمنقار المستقيم يكون في الطائر
هامش
( 4 ) وما كان منه قصير الساقين له عنق قصير : فالعنق القصير لما كان منه قصير الساقين ل ( 5 ) ساقان طويلان : ساقين طوال م . ( 6 ) الساقان طوالا : الساقين طوال ل ( 7 ) ومعاشه : سقطت من م ( 8 ) الأسماك : الامسال م ( 9 ) جلد : جلده م ( 10 ) ساقا : ساقى ل ( 1 ) الموضع نفسه 24 : ( 2 ) أرسطو 693 أ 5 - 6 : ( 3 ) أرسطو 693 أ 10 - 11 :