وما كان منه قصير الساقين له عنق قصير « 4 » ، ما خلا صنف الطائر الذي فيما بين أصابع رجليه جلد « 1 » . فإن منه ما له عنق قصير وساقان طويلان « 5 » . ولو كان ذلك في الطائر الذي يأوى في البر لم يكن ممكنا ، لأنه لم يكن مما يستطاع أن يكون الساقان طوالا « 6 » والعنق قصيرا . فأما في الطائر الذي بين أصابعه جلد ، فإنه يمكن أن يكون خلاف ذلك ، لأن مأواه في الماء ، ومعاشه « 7 » من الصيد والأسماك . « 8 »
ومن أجل هذه العلة لا تكون عنق طويل للطائر المعقف المخاليب « 2 » .
ومن الطائر الذي يأوى في الماء وبين أصابع رجليه جلد « 9 » ما له عنق طويل موافق لعمله . فإنه إذا كان على مثل هذه الحال كان أوفق لأخذ الطعم من الماء .
وساقا « 10 » هذا الطائر قصار لحال السياحة .
وفي المناقير أيضا اختلاف بقدر أصناف الحياة وتدبير المعاش « 3 » . فمن الطائر ماله منقار مستقيم ، ومنه ما له منقار معقف . والمنقار المستقيم يكون في الطائر
هامش
( 4 ) وما كان منه قصير الساقين له عنق قصير : فالعنق القصير لما كان منه قصير الساقين ل
( 5 ) ساقان طويلان : ساقين طوال م .
( 6 ) الساقان طوالا : الساقين طوال ل
( 7 ) ومعاشه : سقطت من م
( 8 ) الأسماك : الامسال م
( 9 ) جلد : جلده م
( 10 ) ساقا : ساقى ل
( 1 ) الموضع نفسه 24 :
( 2 ) أرسطو 693 أ 5 - 6 :
( 3 ) أرسطو 693 أ 10 - 11 :