ولجميع هذه الأصناف « 4 » من الحيوان ذنب . ومنها ما له ذنب أكبر « 5 » ، ومنها ما له ذنب أصغر « 6 » . وقد وصفنا علة ذلك فيما سلف بقول عام .
فأما الحيوان الذي يسمى باليونانية خاماليون ، وتفسيره أسد الأرض « 1 » ، فهو مهزول جدا أكثر من جميع الحيوان الذي يبيض بيضا وذلك لأنه قليل الدم جدا . وعلة ذلك من قبل شكل نفسه « 2 » أعنى أنه جزوع جدا . فلحال جزعه يغير لونه إلى ألوان كثيرة ، لأن الجزع يزيد لحال قلة الدم ونقص الحرارة .
فقد « 7 » ذكرنا حال الحيوان الدمى الذي له أربع أرجل « 8 » والذي لا أرجل له ووصفنا جميع الأعضاء التي في باطن الجسد وفي الظاهر منه واكتفينا بما قلنا من ذلك « 3 » .
هامش
( 4 ) هذه الأصناف : هذا الصنف ل
( 5 ) أكبر : أطول ل
( 6 ) أصغر : أقصر ل
( 7 ) فقد : وقد ل
( 8 ) أرجل : رجلين م
( 1 ) مكونة من - أسد و - ، فترجمة هذه الكلمة بأسد الأرض ترجمة دقيقة جدا .
( 2 ) : شكل نفسه . هذه الترجمة لا تعنى شيئا . فأرسطو يشير هنا إلى الخصائص النفسية لهذا الحيوان :
( 3 ) واكتفينا بما قلنا : لا تعنى بالدقة ما يعنى النص اليوناني
ويلاحظ أن هنا يشير إلى السبب الغنائى وهو من المبادئ الأساسية في علم الحيوان عند أرسطو . فالوظيفة توجد العضو وتبطله .