وتقطع وتعض بأفواهها . وأما « 5 » أفواه التماسيح فهي موافقة للعملين « 6 » ، وذلك من قبل الطباع . فلهذه العلة صارت حركة الفك الأعلى .
ولجميع هذه الأصناف من أصناف الحيوان أعناق لحال حاجة الرئة « 1 » وهي تقبل الروح « 2 » لطول الوريد الخشن « 3 » « 4 » « 7 » . وإنما يسمى عنقا العضو الذي
هامش
( 5 ) واما : فأما ل
( 6 ) للعملين : للفعلين ل
( 7 ) الخشن : سقطت من م
- مشتقة من الفعل - يأخذ
أرسطو 691 ب 21 - 22 :
لأن مأواها ليس في الماء : أخطأ المترجم في نقل الجملة اليونانية :
ففاعل المصدر يقع في صيغة المفعول به . ومعنى الجملة اليونانية : أن استعمال الفم في الماء غير ممكن وهذا هو السبب في أن القبض والعض عمليتان متميزتان تقوم اليد بالقبض ويقوم الفم بالعض كما ذكر أرسطو صراحة في الجملة التالية . وقد أهمل المترجم في نقل فظن أن تعنى المأوى .
وقد أخطأ المترجم خطأ فاحشيا في نقل كلمة إذ ترجمها بكلمة مشقوقة إذ ظن أنها تشير إلى الأفواه ولكنها تشير إلى العمليتين وأنهما متميزتان .
قارن ترجمة :
( 1 ) ترجمة خاطئة ، لأن أرسطو يقول لأن لهارئة . أرسطو ، 661 ب 26 - 27 :
( 2 ) روح
( 3 ) الوريد الخشن . يطلق الوريد الخشن في الترجمات العربية على القصبة الهوائية :
( 4 ) بعد هذه الجملة في طبعة في أسفل صحيفتي 134 ، 135 يوجد نصان مختلفان إحداهما يقال إنه يحوى ما ورد في الطبعة الأولى . والثاني يحوى ما ورد -