ولكي يكون العضو الذي منه تخرج الفضلة في حفظ وستر « 1 » صير « 4 » الطباع الذنب « 2 » على ذلك العضو . فما نقص من الفخذين والساقين حيره في الذنب ، أعنى الغذاء الذي كان يصير إلى الفخذين مال إلى الذنب .
فأما القرد ، فلأن صورته مشتركة ، أعنى أن فيها شركة من صورة الحيوان الذي له رجلان « 5 » والحيوان الذي له أربع أرجل ، فليس « 6 » له ذنب ولا وركان « 7 » . ولأنه ذو « 8 » رجلين اثنتين فقط « 9 » ليس له ذنب ، ولأنه ذو « 10 » أربع أرجل ليس له وركان « 3 » .
هامش
( 4 ) صير : وصير ل : يصير م
( 5 ) الحيوان الذي له رجلان : رجلين في ل : الانسان م
( 6 ) فليس : ليس م
( 7 ) وركان : وركاين م
( 8 ) ولأنه ذو : ولان له م
( 9 ) فقط : + إذا قام قائما م ولكن هذه العبارة لا مقابل لها في الأصل اليوناني
( 10 ) ولأنه ذو : ولان له م وركان : وركين له م
( 1 ) الموضع نفسه ، 28 - 29 : : في حفظ وستر :
( 2 ) الموضع نفسه ، 30 :
الذنب : . لاحظ أن أرسطو استخدم كلمتين بمعنى واحد .
( 3 ) أرسطو ، 689 ب 31 - 33 :
بدلا من أن ينقل المترجم :
وهي تعنى أن القرد لا يتبع أحد النوعين في نفس الوقت الذي ينسب إلى كليهما ، أضاف : أعنى أن فيها شركة من صورة الإنسان والحيوان الذي له أربع أرجل [ كما ورد في م ] أو - أعنى أن فيها شركة من صورة الحيوان الذي له رجلان [ في الأصل : رجلين ] والحيوان الذي له أربع أرجل [ كما في ل ] .