ذلك كله واحدة « 1 » « 8 » ، بقدر قول القائل « 2 » . لأن « 9 » الإنسان فقط قائم الجثة من بين سائر الحيوان . فلكى يكون ميل ومذهب الجسد إلى الناحية العليا « 3 » لحال الخفة « 4 » رفع الطباع اللحم عن تلك الناحية ، وزاده على الناحية السفلى .
لذلك صير الوركين كثيرى اللحم وما يلي الفخذيين وبطون الساقين وبحق فعل ذلك الطباع لحال حمل ثقل الجسد « 5 » ، ولأن تكون الجثة قائمة .
فأما فخذا وساقا الحيوان الذي له أربع أرجل فمن عصب وعظم لحال كثرة الثقل « 10 » والحمل « 6 » . فالأربع أرجل « 11 » مثل أربعة أستاد « 7 » تسند الثقل ولذلك يثهت
هامش
( 8 ) واحدة : واحد م
( 9 ) لأن : في م غفل الناسخ عن هذه الكلمة وكبب فوق السطر كلمة غير مقروءة
( 10 ) لحال كثيرة الثقل . . . ولذلك يثبت : لحمه شبيه بذنب ل
( 11 ) أرجل : + ليكون ل
( 1 ) واحدة ، أي وحيدة -
( 2 ) الموضع نفسه ، 1
بقدر قول القائل :
( 3 ) أرسطو 689 ب 12 :
فكى يكون ميل مذهب الجسد إلى الناحية العليا : ترجمة غير دقيقة لقول أرسطو .
( 4 ) الموضع نفسه 12 :
أما لحال الخفة : يقابلها في النص اليوناني
( 5 ) ويحق فعل ذلك الطباع لحال حمل الثقل ولأن تكون الجثة قائمة : ترجمة رديئة . فإن أرسطو 689 ب 16 : يقول إن تكوين الفخذين نافع ليمنح الجسم راحة .
( 6 ) فأما فخذا وساقا الحيوان الذي له أربع أرجل فمن عصب وعظم لحال كثرة الثقل والحمل :
لا مقابل لها في الأصل اليوناني .
( 7 ) الموضع نفسه 16
أسند :