ومن أجل هذه العلة لا يكون كعب في أرجل هذا الحيوان أكثر ذلك « 1 » .
ومن أجل هذه العلة صارت حركة انثناء « 5 » الأرجل التي في المؤخر عسرة ، لأنه ليس فيها كعاب « 2 » . كل ما « 6 » له زاوية « 3 » « 7 » واحدة تتفتح وتتغلق عاجلا أكثر مما له زوايا كثيرة . والكعب مثل عضو غريب فيما بين عضوين ويكون منه ثقل « 8 » ، ولكن ثبات الرجلين يكون بها « 9 » أوثق « 10 » وأسلم « 4 » ومن أجل هذه العلة لا تكون
هامش
( 5 ) انثناء : انثنى م
( 6 ) كل ما : كلها ل
( 7 ) زاوية : كتب في هامش ل : عرقوب
( 8 ) ويكون منه ثقل : سقطت من ل
( 9 ) بها : لها ل
( 10 ) أوفق : أكثر ل
- الترجمة العربية رديئة جدا ، والعبارة الأخيرة في الترجمة : فهو مثل ظفر واحد ، لا تعطى أي معنى .
فأرسطو يريد أن يقول إن مثل هذا الجزء أحد الأجزاء .
في الحقيقة تعنى الافراز : في ترجمة كل من سانتهلير وبيرلوى .
وأرسلتها إلى الأظافر بدلا من إرسالها إلى القرون والأسنان . ولكثرة هذه المادة وجد ظفر واحد هو الحافر بدلا من أظافر كثيرة
( 1 ) الموضع نفسه ، 10 : أكثر ذلك :
( 2 ) أرسطو 690 أ ، 10 - 12 :
عكست الترجمة العربية المعنى الذي يقصده أرسطو ، لأن المترجم لم يلاحظ أن جملة المضاف إليه المطلق : شرطية .
( 3 ) زاوية :
( 4 ) أرسطو 690 أ 13 - 15 :