الحيوان الذي له أربع أرجل قائما بلا تعب « 1 » ، وبغير عناء .
فأما الإنسان فليس يقوى على أن يكون قائما حينا كثيرا ، بل يحتاج جسده إلى راحة « 2 » . ففخذا « 4 » وبطون ساقى الإنسان كثيرة « 5 » اللحم ، لحال العلة التي ذكرنا .
ولذلك ليس له ذنب ، لأن الغذاء يغنى في كثرة لحم الفخذين وبطون الساقين .
ولأن « 6 » له وركين أعدمته الطبيعة حاجة الذنب التي « 7 » يحتاج إليها « 8 » باضطرار .
فأما الحيوان الذي له أربع أرجل وسائر الأجناس فعلى خلاف ذلك ، لأن كثرة اللحم والثقل في الناحية العليا ، وليس في الناحية السفلى من شئ إلا القليل « 9 » اليسير . ومن أجل هذه العلة ليس لهذا الحيوان وركان .
/ وفخذاه وساقاه « 10 » جاسية جدا « 3 » .
هامش
( 4 ) ففخذا : ففخذى ل ، م
( 5 ) كثيرة : كثيرا ل
( 6 ) ولأن : فلان ل
( 7 ) التي : الذي ل
( 8 ) إليها : اليهما ل
( 9 ) القليل : سقطت من ل
( 10 ) وفخذاه وساقاه : وفخذاه : وساقيه م
( 1 ) الموضع نفسه 17 : بلا تعب :
( 2 ) الموضع نفسه 20 - 21 :
سقطت من الترجمة العربية والجلوس .
( 3 ) الموضع نفسه ، 28 :
وفخذاه وساقاه جاسية جدا :