الوقاء ، ولو « 4 » كان له سلاح « 1 » .
فأما الإنسان فله أنواع كثيرة من أنواع القوة والمعونة ، ويمكن « 5 » أن تتغير « 6 » تلك الأنواع إلى غيرها . وأيضا له سلاح يتخذه بكميته « 7 » وكيفيته « 8 » ، كما بينا « 9 » . ويد الإنسان مثل ظلف ، وظفر « 10 » ، وقرن ، ورمح ، وسيف ، وآلة أخرى ، وصنف سلاح أيما كان « 2 » . فاليد تكون جميع هذه الأشياء ، لأنها تفوق على أخذ جميع ما وصفنا « 3 » « 11 » .
وخلقة اليد التي وهبت لها من « 12 » الطباع موافقة « 13 » لها في جميع أعمالها . ولأنها « 14 » مفترقة ، مجزأة بأجزاء كثيرة فهي تقوى على استعمال جزء واحد وجزئين وأجزاء كثيرة ،
هامش
( 4 ) ولو : ولا لو م : فلا لو ل
( 5 ) ويمكن : يمكن ل
( 6 ) تتغير : تتغير ل
( 7 ) بكميته : بكميه م
( 8 ) وكيفيته : وكيفية م : سقطت من ل
( 9 ) كما بينا : سابقا
( 10 ) ظلفه وظفر : ظفر وظلف ل
( 11 ) وصفنا : + من ل
( 12 ) من : سقطت من م
( 13 ) موافقة : لموافقتها ل
( 14 ) ولأنها : لأنها م
( 1 ) الترجمة العربية مضطربة في المخطوطين ، غير أن أرسطو 10 ، 687 أ 30 - 31 ، يريد أن يبين أن الحيوان لا يستطيع أن يلقى بسلاحه الذي اتفق له :
( 2 ) أرسطو 687 ب 4 : وأله أخرى ، وصنف سلاح أيما كان :
( 3 ) ما وصفنا : لا مقابل لها في الأصل اليوناني .