فأما انثناء العضدين فهو أوفق لنقل الطعام ولسائر أنواع الاستعمال ، وخلقتهما على خلاف خلقة عضدي الحيوان المشاء الذي له أربع « 3 » أرجل وباضطرار يثنى ذلك « 4 » الحيوان مقاديم يديه . فأما الرجلان فموافقتان « 5 » للسير ، أعنى « 6 » سير الحيوان الذي له أربع « 7 » أرجل . فأما الحيوان الذي له أصابع كثيرة 5 فهو يستعمل مقاديم رجليه ليس للمسير « 8 » فقط ، بل يستعملها مثل ما يستعمل « 9 » الإنسان يديه . وذلك « 10 » بين ظاهر لنا ، لأننا نعاين هذا الصنف من الحيوان يستعمل مقاديم رجليه ، كما يستعمل الإنسان يديه ، وهو يقاتل بهما ويدفع الأذى عن نفسه « 1 » .
وأما الحيوان الذي له حوافر فهو يفعل ذلك ، أعنى يحامى عن نفسه ويدفع الأذى ، برجليه التي في المؤخر « 11 » ، لأن مقاديم رجليه ليست بملائمة « 12 » للمرفقين « 13 » ولا لليدين « 2 » .
هامش
( 3 ) أربع : أربعة ل ، م
( 4 ) يثنى ذلك : تثنى لذلك ل
( 5 ) فموافقان : فموافقه م
( 6 ) حتى : على ل
( 7 ) أربع : أربعة ل ، م
( 8 ) للمسير : للمشي ل
( 9 ) يستعمل : + مقاديم رجليه كما يستعمل م تكرار
( 10 ) ذلك . . . . . . . . . . . . الإنسان يديه : سقطت من ل ولكن قارن .
( أرسطو 687 ب 36 )
( 11 ) التي في المؤخر : قراءة في هامش م : المنمر في متن ل
قارن ص 117 ، ه 1
( 12 ) بملائمة : ملائمة ل
( 13 ) للمرفقين في متن ل : ظ للقرفين في هامش ل ولكن قارن ص 117 ه 2
( 1 ) وهو يقاتل بهما ويدفع الأذى عن نفسه : بقول أرسطو ، 688 أ 1 - 2 :
يأخذ بهما ويدافع عن نفسه :
( 2 ) أرسطو 688 أ 2 - 4 :