فلهذه العلل صار الإنسان أحكم من جميع الحيوان ، فله « 6 » آلة موافقة لكثرة حركاته وأعماله « 1 » .
وبحق ينبغي أن ندفع أنابيب الزمارة إلى الزامرة « 2 » « 7 » . والزامر موافق لاستعمال تلك الآلة « 3 » .
لأن الطباع تزيد « 8 » الشئ الأصغر على الأعظم والمسود « 9 » أكثر منه ولا تزيد الأكبر « 10 » والأعظم على الأصغر « 4 » .
وهذا « 11 » هو أمثل أن يكون « 5 » .
هامش
( 6 ) فله : وله ل
( 7 ) الزامرة : الزامر أو الزامرة ل
( 8 ) يزيد : يدين م
( 9 ) والمسود . . . على الأصغر : وليس يزيد الذي هو أنقص على ما هو أشرف وأعظم ل
( 10 ) الأكبر : كتب فوقها الأكرم م
( 11 ) وهذا : وكذلك م
( 1 ) فلهذه العلل . . . وأعماله : لا مقابل لها في الأصل اليوناني .
( 2 ) الزمارة : كجبانة ما يزمر به ، كالمزمار . والزمارة كالكتابة فعل الزمار ( القاموس المحيط ، فصل الزاي باب الراء ) .
( 3 ) والزامر موافق لاستعمال تلك الآلة : لا مقابل لها في الأصل اليوناني .
وقد سقط من الترجمة العربية بقية قول أرسطو إن من الأمثل أن نعطى الزامر أنابيب الزمارة ، لا أن نعلم الزمارة لمن يقتنى مزمارا . قارن أرسطو 687 أ - 12 - 13 :
( 4 ) أرسطو 687 أ 13 - 15 :
( 5 ) أرسطو 687 أ 15 :