وإنما يصنع الطباع الأمثل الأجود من الأشياء التي تمكن « 1 » « 4 » .
فليس الإنسان حكيما جدا لحال أن له يدين ، بل لأنه حكيم « 5 » جدا ، صارت له يدان « 6 » ، ومن « 7 » أجل أن الحكيم جدا يحتاج إلى آلة كثيرة يستعملها « 8 » بنوع الصواب والاستقامة « 2 » . وليس اليد « 9 » آلة واحدة ، بل « 10 » آلات « 11 » كثيرة ، لأنها مثل آلة قبل آلات « 3 » « 12 » . والطباع « 13 » وهب اليد « 14 » للإنسان لأنه قوى على استعمالها في أنواع « 15 » شتى ، ومهن مختلفة .
هامش
( 4 ) تمكن : يمكر م
( 5 ) بل لأنه حكيم . . . له يدان ومن أجل أن الحكيم : ولكن من أجل أنه حكيم ل
( 6 ) يدان : يدين م
( 7 ) ومن : ولكن من ل
( 8 ) يستعملها : ليستعملها ل
( 9 ) اليد : + وحدها ل
( 10 ) بل : لكن ل
( 11 ) آلات : آلة م
( 12 ) له قبل آلات : آلة الآلات م : قيل الات في هامش م . وانظر ص 91 ه 14 من هذه الرسالة .
( 13 ) والطبع : الطباع في متن ل : فالطباع في هامش ل
( 14 ) وهب اليد : سقطت من متن ل ولكنها موجودة في هامش ل
( 15 ) أنواع : أعمال ل
( 1 ) أرسطو 687 أ 15 - 16 .
( 2 ) بنوع الصواب والاستقامة . لاحظ استعمال الماضي البسيط في هذه الجملة ، وهذا ما أحوج المترجم إلى استعمال كلمة يحتاج في الترجمة العربية . والجملة شرطية ، وفعل الشرط محذوف .
( 3 ) أرسطو 87 أ 19 - 21 .
-