فهذه حال الحيوان الذي له أربع « 5 » أرجل وحال الحيوان الذي له ظلفان « 1 » « 6 » .
فأما الحيوان الذي له أصابع كثيرة والذي لا قرون له مقدم جسده « 7 » أكبر من المؤخر ، ولذلك يكون نشؤ الناحية العليا بقدر « 8 » نقص « 9 » الناحية السفلى .
وجنس الطائر وجنس السمك ، كما قلنا « 2 » ، أكثر لحما في الناحية العليا ، أعنى مقدم الجثة « 3 » .
ولهذه « 10 » العلة صار جميع هذا الحيوان أقل عقلا من الناس ، وكذلك قياس الصبيان إلى كهولة الرجال ، ولا سيما إذا كانت سائر القوة موافقة ، كما ذكرنا « 11 » .
فإنه إذا عظم ثقل الناحية العليا ، قل العقل ، كما قلنا فيما سلف ، وعلة ذلك من قبل أول النفس الذي يخالط كثيرا . فإنه يصير « 12 » جسدانيا « 13 » ، عسر الحركة .
هامش
( 5 ) أربع : أربعة ل ، م
( 6 ) ظلفان : ظلفين م : + والذي له حوافر هو على هذا الوجه ل
( 7 ) جسده : جثته ل
( 8 ) بقدر : بعد ول
( 9 ) نقص : + الناس ل : + في هامش ل : خ بقياس زيادة الأجزاء السفلى
( 10 ) لهذه : بهذه ل
( 11 ) كما ذكرنا : كما قلنا ل
( 12 ) بصير : يغير ل
( 13 ) جسدانيا عسر الحركة : جسد الحيوان وبصيره عسر الحركة ل
( 1 ) كما قلنا آنفا : لا مقابل لها في الأصل اليوناني .
( 2 ) أرسطو 10 ، 686 ب 16 - 18 :
لا تعنى : أرجل ، وإنما تشير إلى الحيوانات ذوات الظلف الواحد الغير المشقوق .
( 3 ) انظر فيما سبق : أرسطو ، 686 ب 2 - 3 .
( 4 ) انظر التعليقات الإضافية على ترجمة بيرلوى ص 136 ، رقم 2 ، ص 192 حيث يشبه بأهمية هذا الموضع الذي يقترب فيه أرسطو من مذهب التطور .