تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
الاقتداء به بعد النبي صلى الله عليه وآله ، والإمامة بعد الحسن والحسين عليهما السلام سوي في أولادهما . فمن خرج منهم بالسيف وهو عالم شجاع فهو إمام ، واختلفوا في الإمام المنتظر أهو محمد بن عبد الله بن الحسن الذي قتل في المدينة أيام المنصور فذهب طائفة منهم إلى ذلك ، وزعموا أنه لم يقتل ، أو هو محمد بن القاسم بن علي بن الحسين عليه السلام صاحب طالقان الذي حبسه المعتصم حتى مات ، فذهب طائفة أخرى إليه وأنكروا موته ، أو هو يحي بن عمر صاحب الكوفة من أحفاد زيد بن علي ، دعا الناس إلى نفسه واجتمع عليه خلق كثير ، وقتل في أيام المستعين بالله ، فذهب إليه طائفة ثالثة وأنكروا قتله . والفرقة الثانية السليمانية من أتباع سليمان بن حريز قالوا : الإمامة شورى فيما بين الخلق ، وإنما ينعقد برجلين من خيار المسلمين ، وتصح إمامة المفضول مع وجود الأفضل ، وأبو بكر وعمر إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي عليه السلام ! لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق ! وكفروا عثمان وطلحة وعائشة . والفرقة الثالثة البترية وهم وافقوا السليمانية إلا أنهم توقفوا في عثمان ، هذا ما ذكر شارح المواقف في تحرير مذاهبهم . ورأيت في شرح الأصول للناصر للحق الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين عليه السلام : اعلم أن أول الأئمة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندنا علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم ابنه الحسن عليه السلام ، ثم أخوه الحسين عليه السلام ، ثم علي بن الحسين عليه السلام ، ثم ابنه زيد بن علي ، ثم محمد بن عبد الله بن الحسن ، ثم أخوه إبراهيم ، ثم الحسين بن علي صاحب الفخ ، ثم يحيى بن عبد الله بن الحسن ، ثم محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن ، ثم القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن ، ثم الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ، ثم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن ، ثم محمد بن يحيى بن الحسين ، ثم أحمد بن يحيى بن الحسين ، ثم محمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمان بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن ، ثم ابنه الحسن ، ثم أخوه علي بن محمد ، ثم أحمد بن الحسين بن هارون من أولاد زيد بن الحسن ، ثم أخوه يحيى ، ثم سائر أهل البيت الذين دعوا إلى الحق .