[ قوله عليه السلام : ] " اتكالا على جسيمها " أي اعتمادا على تفقد
عظيمها " ومن واساهم " أي الجنود " من جدته " أي غناه " ومن خلوف
أهليهم " أي من يخلفونه من أولادهم وأهليهم " إلا بحيطتهم " في أكثر
النسخ المصححة بفتح الحاء وتشديد الياء وليس موجودا فيما ظفرنا به من كتب
اللغة بل فيها الحيطة بكسر الحاء وسكون الياء كما في بعض النسخ قال
الجوهري : الحيطة بالكسر : الحياطة وهما من الواو وقد حاطه يحوطه حوطا
وحياطة وحيطة : أي كلأه ووعاه . ومع فلان حيطة لك [ ولا تقل عليك ] أي
تحنن ونعطف .
وقال ابن أبي الحديد : وأكثر الناس يروونها بتشديد الياء وكسرها
والصحيح بكسر الحاء وتخفيف الياء .
[ قوله عليه السلام : ] " وقلة استثقال دولهم " أي بأن كانوا راضين بدولتهم
ولا يعدوها ثقيلا ولا يتمنوا زوالها . والاستبطاء : عد الشئ بطيئا .
[ قوله عليه السلام : ] " وواصل في حسن الثناء عليهم " أي كرره حتى
كأنك وصلت بعضه ببعض أو واصلهم وتحبب إليهم بذلك .
وفي بعض النسخ : " من حسن " . وتعديد البلاء : كثرة إظهاره وقال في
النهاية فيه " عسى أن يؤتى هذا من لا يبلى بلائي " أي لا يعمل مثل عملي في
الحرب كأنه يريد أفعل فعلا اختبر فيه ويظهر خيري وشري . " والهز " : التحريك .
والتحريض : الترغيب " ثم اعرف " أي اعلم مقدار بلاء كل امرئ منهم
وجازه بذلك المقدار " ولا تقصرن به دون غاية بلائه " أي بأن تذكر بعضه أو
تحقره ولا تجازيه بحسبه .
[ قوله عليه السلام : ] " ما يضلعك " في بعض النسخ بالضاد وفي بعضها
بالظاء [ وقال ابن الأثير ] في [ مادة " ضلع " من كتاب ] النهاية : فيه " أعوذ بك
من [ الكسل و ] ضلع الدين " أي ثقله والضلع الاعوجاج أي يثقله حتى يميل
صاحبه عن الاستواء والاعتدال يقال ضلع بالكسر يضلع ضلعا بالتحريك
بحار الأنوار — صفحة 622
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٢٢