ودك . والشناءة مثل الشناعة : البغض . وإطلاق عقدة الحقد : إخراجه من القلب
أي لا تحقد على أحد فتكون الجملة التالية كالتفسير لها .
ويحتمل أن يكون المراد إخراج الحقد على نفسه عن قلوب الناس بحسن
الخلق أو حقد بعضهم على بعض بالموعظة ونحوها فتكون الجملة التالية
مؤسسة .
وقال في النهاية : السبب في الأصل : الحبل ثم استعير لكل ما يتوصل به
إلى شئ .
وفي الصحاح : الوتر بالكسر : الفرد وبالفتح : الذحل : أي الحقد والعداوة
هذه لغة أهل العالية .
فأما لغة أهل الحجاز فبالضد منهم .
وأما تميم فبالكسر فيهما . وقال : تغابى : تغافل . أي لا تتعرض لأمر لم يتضح
لك من أمورهم التي توجب حدا أو تعزيرا أو عتابا وتعييرا " والساعي " من
يسعى إلى الوالي بذم الناس وجرائمهم . والباء . [ قوله : ] " يعدل بك " للتعدية .
والفضل : الاحسان .
و " يعدك الفقر " أي يخوفك منه إشارة إلى قوله تعالى * ( الشيطان يعدكم
الفقر ) * .
وقوله : " بالجور " متعلق بالشره فالجور جور المأمور أو بالتزيين فالمراد
جور الآمر " والشره " غلبة الحرص . والجور : الميل عن القصد .
[ قوله عليه السلام : ] " يجمعها سوء الظن " أي هو ملزومها أو معنى
مشترك بينها " وبطانة الرجل " بالكسر : صاحب سره ومحل مشورته . الواو
في قوله : " وأنت واجد " يحتمل العطف والحيالة " ومنهم " متعلق باسم
التفضيل مقدم عليه " وممن " بيان ل [ قوله : ] " خير الخلف " ويقال : رجل
نافذ في أمره أي ماض . والآصار جمع " الاصر " بالكسر وهو الذنب
والثقل . والحنو : العطف والشفقة " وحفلاتك " أي مجامعك ومحفل القوم :
بحار الأنوار — صفحة 617
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦١٧