الإضافة ونحوه قوله لا أبالك .
وقال ابن ميثم وحذف النون [ من يدين ] لمضارعته المضاف وقيل لكثرة
الاستعمال .
وقال [ ابن الأثير ] في [ حرف الياء في مادة " يد " من ] النهاية فيه : " قد
أخرجت عبادا لي لا يدان لاحد بقتالهم " أي لا قدرة ولا طاقة يقال مالي بهذا
الامر يد ولا يدان لان المباشرة والدفاع إنما يكون باليد فكأن يديه معدومتان
لعجزه عن دفعه .
وفي بعض النسخ " لا يدا لك " .
وقال الجوهري : البجح : الفرح . وقال : البادرة : الحدة وبدرت منه بوادر
غضب أي خطأ وسقطات عندما احتد . والبادرة : البديهة . والمندوحة : السعة .
والتأمير : تولية الامارة يقال : هو أمير مؤمر والأدغال : إدخال الفساد " ومنهكة "
أي ضعف وسقم . وقال الجزري : فيه " من يكفر الله يلقى الغير " أي تغير
الحال وانتقالها عن الصلاح إلى الفساد والغير الاسم من قولك غيرت الشئ
فتغير وقال : الأبهة العظمة . والمخيلة : الكبر . وقال الفيروزآبادي : طامن
الامر : سكن وقال الطماح ككتاب : النشوز والجماح و [ قوله : ] " إليك " متعلق
[ بقوله : ] " يطامن " على تضمين معنى القبض أو الجذب و " من " للتبعيض .
وقال الكيدري : ضمن " يطامن " معنى يرد فلذا عداه بإلى أي يرد إليك
سورة غضبك واعتلائك ولا يخليها تتجاوز عنك إلى غيرك وقيل : " إن " إلى "
يتعلق " بطماحك " وهو من قولهم ؟ مح بصره إلى الشئ أي ارتفع أي
يسكن ذلك بعض نظرك نفسك بعين العجب والكبرياء والغرب بالفتح :
الحدة . وبالكسر : البعد " ويفئ إليك " أي يرجع إليك بما بعد عنك من
عقلك " والمسامات " مفاعلة من السمو وهو العلو .
[ قوله عليه السلام : ] " أنصف الله " أي بالقيام بما فرض عليك
" وأنصف الناس " بالقيام بحقوقهم ومعاملتهم بالعدل " دون عباده " أي فقط
بحار الأنوار — صفحة 615
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦١٥