تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
خرجا خرجت إليه أنا وأنت وكنت جريئة عليه فقلت من كنت جاعلا لهم ؟ فقال : خاصف النعل وكان علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يصلح نعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا تخرقت ويغسل ثوبه إذا اتسخ فقلت : ما أرى إلا عليا فقال : هو ذاك أتذكرين هذا يا عائشة قالت : نعم . قالت ويوم جمعنا رسول الله في بيت ميمونة فقال : يا نسائي اتقين الله ولا يسفر بكن أحد . أتذكرين هذا يا عائشة قالت : نعم ما أقبلني لوعظك وأسمعني لقولك فإن أخرج ففي غير حرج وإن أقعد ففي غير بأس . فخرجت [ من عندها ] فخرج رسولها فنادى في الناس من أراد أن يخرج [ فليخرج ] فإن أم المؤمنين غير خارجة فدخل عليها عبد الله بن الزبير فنفث في أذنها وقلبها في الذروة فخرج رسولها تنادى من أراد أن يسير فليسر فإن أم المؤمنين خارجة . فلما كان من ندمها [ بعد انقضاء حرب الجمل ما كان ] أنشأت أم سلمة تقول : لو أن معتصما من زلة أحد * كانت لعائشة الرتبي على الناس كم سنة [ من ] رسول الله تاركة * وتلو آي من القرآن مدراس قد ينزع الله من ناس عقولهم * حتى يكون الذي يقضي على الناس فيرحم الله أم المؤمنين لقد * كانت تبدل إيحاشا بإيناس قال أبو العباس ثعلب قوله : " يقمؤ في بيتك " يعني يأكل ويشرب . " وقد جمع القرآن ذيلك فلا تبذخيه " البذخ : النفخ والريا والكبر . " سكنى عقيراك " : مقامك وبذلك سمي العقار لأنه أصل ثابت . وعقر الدار : أصلها وعقر المرأة : ثمن بضعها . " فلا تضحي بها " قال الله عز وجل : " إنك لا تظمؤ فيها ولا تضحى " أي لا تبرز للشمس وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لرجل محرم : " أضح لمن أحرمت له " أي اخرج إلى البراز والموضع الظاهر المنكشف من الأغطية والستور . " الفراطة في البلاد " : السعي والذهاب . " لا ترأبه النساء " : لا تضمه النساء . [ و ] " حمادي النساء " : ما يحمد منهن . " غض