صوت المغني والباكي والقاري .
وقال في النهاية : الصحل - بالتحريك - : كالبحة ومنه : " فإذا أنا بهاتف
يهتف بصوت صحل " ومنه : " أنه كان يرفع صوته بالتلبية حتى يصحل " أي
يبح .
ثم في تلك الرواية : " الله من وراء هذه الأمة لو أراد أن يعهد فيك ، بله
أن قد نهاك عن الفرطة في البلاد " . قال الجوهري : بله كلمة مبنية على الفتح
مثل كيف ، ومعناها : دع ، ويقال معناها . سوى .
وقال الفيروزآبادي : بله ككيف اسم له كدع ، ومصدر بمعنى الترك ،
واسم مرادف لكيف وما بعدها منصوب على الأول مخفوض على الثاني مرفوع
على الثالث وفتحها بناء على الأول والثالث اعراب على الثاني . والفراطة بالضم
أيضا بمعنى التقدم .
ثم فيها : " ما كنت قائلة لو [ إن " خ ظ " ] كان رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) عارضك بأطراف الفلوات ناصة قعودا من منهل إلى منهل إن بعين الله
مثواك وعلى رسول الله تعرضين ، ولو أمرت بدخول الفردوس لاستحييت أن
ألقى محمدا هاتكة حجابا جعله الله علي فاجعليه سترك ، وقاعة البيت قبرك
حتى تلقينه وهو عنك راض " .
قولها : " وما أنا بمغتمزة بعد التغريد " لعل المعنى أني بعدما أعلنت
العداوة وعلم الناس بخروجي لا أرجع إلى إخفاء الامر والإشارة بالعين
والحاجب .
ويمكن أن يقرأ " بمغتمزة " على بناء المفعول أي لا يطعن علي أحد بعد
تغريدي ورفعي الصوت بأمري قال الجوهري : فعلت شيئا فاغتمزه فلان أي
طعن علي ووجد بذلك مغمزا .
وقال الغرد - بالتحريك - : التطريب في الصوت والغناء والتغريد مثله .
بحار الأنوار — صفحة 161
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٦١