تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
بالاطراف " [ أي ] لا يبسطن أطرافهن في الكلام . " قصر الوهادة " [ هي ] جمع وهد ووهاد ، والوهاد : الموضع المنخفض . " ناصة قلوصا " النص : السوق بالعنف ومن ذلك الحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه كان إذا وجد فجوة نص أي أسرع ومن ذلك نص الحديث أي رفعه إلى أصله بسرعة . " من منهل إلى آخر " المنهل : الذي يشرب منه الماء . [ و ] " مهواك " : الموضع الذي تهوين وتستقرين فيه قال الله عز وجل : " والنجم إذا هوى " أي نزل " سدافته " من السدفة وهي شدة الظلمة . قاعة الستر [ و ] قاعة الدار : صحنها . [ و ] السدة : الباب . إيضاح : قال في النهاية فيه أنه ( عليه السلام ) كان يقمأ إلى منزل عائشة كثيرا أي يدخل . وقمأت بالمكان قمأ : دخلته وأقمت [ به ] كذا فسر في الحديث قال الزمخشري : ومنه اقتمأ الشئ إذا جمعه . وفي القاموس : قمأت الإبل بالمكان : أقامت لخصبه فسمنت . وتقمأ المكان : وافقه فأقام به كقماء . وبذخ - من باب تعب - : طال أو تكبر . ولم أر في كتب اللغة [ مجئ بذخ ] بمعنى النفخ . ولعله قراء على بناء الافعال واستعمل في هذا المعنى تجوزا أو كان هذا هو أصل واستعمل في الكبر تجوزا ثم صار حقيقة فيه . " والخبب " محركة ضرب من العدو . [ و ] " القديد " كزبير اسم واد وموضع . [ قوله : ] " أجش له جشيشا " بالجيم والشين المعجمة قال الفيروزآبادي : جشه : دقه وكسره ، والجشيش : السويق . وحنطة تطحن جليلا فتجعل في قدر ويلقى فيه لحم أو تمر فيطبخ . والتبذل : ترك التزين ولبس ثياب المهنة . والابتذال : ضد الصيانة ولعل المراد هنا جعلهما نفسهما عرضة للطفه كأنهما خلقنا وابتذلتا كما ورد في خبر آخر في كيفية معاشرة الزوجين : " ولم تبذل له تبذل الرجل " وكان [ لفظ المصدر ] المأخوذ منه يحتمل الدال المهملة أيضا فالمراد الزينة وتغيير الثياب . " أو يوما أحمر " أي يوما صعبا شديدا ويعبر عن الشدة بالحمرة يقال : أحمر البأس أي اشتد إما لحمرة النار أو لحمرة الدم .