تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
و [ قال ابن الأثير ] في النهاية : النص : التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة وأصل النص أقصى الشئ وغايته ثم سمي به ضرب من السير سريع ومنه حديث أم سلمة : " ناصة قلوصا " أي دافعة لها في السير وقال : القلوص : الناقة . والفجوة : ما اتسع من الأرض و [ قال الزمخشري ] في الفائق : السدافة والسجافة : الستارة وتوجيهها هتكها وأخذ وجهها كقولك لاخذ قذى العين تغذية أو تغييرها وجعلها لها وجها غير الوجه الأول . وفي النهاية " العهيدا " بالتشديد والقصر فعيلا من العهد كالجهيدى من الجهد والعجيلي من العجلة . وأما ما ذكره الصدوق رحمه الله فكأنه قرأ على فعيل مخففا قال الجوهري : عهيدك : الذي يعاهدك وتعاهده وأراد أنه مأخوذ من العهيد بهذا المعنى . وفي الفائق : وقاعة الستر وموقعته : موقعه على الأرض إذا أرسلت ويروى " وقاحة الستر " أي وساحة الستر وموضعه . قوله : " وفي رواية القتيبي " إلى قولها : " نهستني نهس الرقشاء " لعل الاختلاف بين الروايتين في السين المهملة والمعجمة وهما متقاربان معنا إذ بالمهملة [ معناه ] أخذ اللحم بأطراف الأسنان ، وبالمعجمة : لسع الحية والأخير أنسب : وفي بعض النسخ " نهست " ففيه اختلاف آخر . وقال في النهاية : في حديث أم سلمة قالت لعائشة : " لو ذكرتك قولا تعرفينه نهشته نهش الرقشاء المطرق " الرقشاء : الأفعى سميت به لترقيش في ظهرها وهي خطوط ونقط و [ إنما ] قالت " المطرق " لان الحية تقع على الذكر والأنثى انتهى ولعله كناية عن سمنها وكثرة سمها أو استغفالها وأخذها دفعة . وفي رواية أحمد بن أبي طاهر : " وقد سكن القرآن ذيلك فلا تبدحيه ، وهدأ من عقيرتك فلا تصحليها " . وفي [ مادة " بدح " من كتاب ] النهاية : [ وفي حديث أم سلمة قالت لعائشة ] : " قد جمع القرآن ذيلك فلا تبدحيه " أي لا توسعيه بالحركة والخروج . والبدح : العلانية . وبدح بالامر : باح به ويروى بالنون انتهى . و " هدأ " على التفعيل أي سكن . " والعقيرة " على فعيلة : الصوت أو