تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

النار وواحدة ناجية في الجنة ، وهي التي اتبعت يوشع بن نون وصي موسى ( عليه السلام ) ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة إحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة ، وهي التي اتبعت شمعون وصي عيسى ( عليه السلام ) ، وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة ، وهي التي اتبعت وصي محمد ( صلى الله عليه وآله ) وضرب بيده على صدره ، ثم قال : ثلاث عشرة فرقة من الثلاث وسبعين فرقة كلها تنتحل مودتي وحبى ، واحدة منها في الجنة وهم النمط الأوسط واثنتا عشرة في النار ( 1 ) . 6 - أمالي الطوسي : باسناده المجاشعي عن الصادق ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) مثله ( 2 ) . أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس عن أبان عنه عليه الصلاة والسلام مثله سواء ( 3 ) . بيان : ثني الوسادة كناية عن التمكن في الامر ، لان الناس يثنون الوسايد للأمراء والسلاطين ليجلسوا عليها ، وقد مر مرارا . والنمط بالتحريك ضرب من البسط معروف ، والطريقة والنوع من الشئ ، وجماعة أمرهم واحد ، وفي بعض المعاني لابد من استعارة أو تقدير ; وأوسط الأنماط في المجالس معد لأشارف أهلها وأوسط كل شئ أعدله وأفضله . 7 - تفسير العياشي : عن أبي الصهبان البكري قال : سمعت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وقد دعا رأس الجالوت وأسقف النصارى فقال : إني سائلكما عن أمر ، وأنا أعلم به منكما فلا تكتماني ! يا رأس الجالوت بالذي أنزل التورية على موسى ( عليه السلام ) وأطعمكم المن والسلوى ، وضرب لكم في البحر طريقا يبسا ، وفجر لكم من الحجر الطوري اثنتي عشرة عينا لكل سبط من بني إسرائيل عينا ، إلا ما أخبرتني على كم افترقت بنو إسرائيل بعد موسى ؟ فقال : ولا إلا فرقة واحدة ، فقال : كذبت والذي لا إله .

هامش
( 1 ) الاحتجاج : 140 - 141 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 137 . ( 3 ) كتاب سليم : 96
بحار الأنوار — صفحة 5 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي