في تلك الغزوات وما لحقها ، وبيان أحوال بعض الممدوحين والمذمومين من الصحابة
والتابعين ، مقتصرا في جميع ذلك على نقل الاخبار وتوضيحها ، والايماء إلى بعض
الحجج من غير تعرض لبسط القول فيها وتنقيحها ، وإيراد الشبه وتزييفها وتقبيحها
فان ذلك مما يكبر به حجم الكتاب ، ويورث إعراض الناس عنه وتعريضهم بالاطناب
والاسهاب ، والله الموفق للصواب . 1
* " ( باب ) " *
* " ( افتراق الأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله ) " *
* " ( على ثلاث وسبعين فرقه ) " *
* " ( وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الأمم ، ) " *
* " ( وارتدادهم عن الدين ) " *
الآيات : الأحزاب : سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة
الله تبديلا ( 1 ) .
فاطر : فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد
لسنة الله تحويلا ( 2 ) .
الانشقاق : فلا أقسم بالشفق * والليل وما وسق * والقمر إذا اتسق *
لتركبن طبقا عن طبق ( 3 ) .
تفسير : سنة الله تعالى طريقته وعادته الجارية المستمرة ، وهي جارية
هامش
( 1 ) الأحزاب : 62 .
( 2 ) فاطر : 43 .
( 3 ) الانشقاق : 16 - 19 .