ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من
أتى أمة علانية ليكونن في أمتي من يصنع ذلك ، وإن بني إسرائيل تفرقت
على ثنتين وسبعين ملة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلها في النار
إلا ملة واحدة ، قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : من كان على ما أنا عليه
وأصحابي ( 1 ) .
ومن صحيح الترمذي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : والذي نفسي بيد لتركبن
سنن من كان قبلكم - وزاد رزين - حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة ، حتى
إن كان فيهم من أتى أمة يكون فيكم ، فلا أدرى أتعبدون العجل أم لا ؟ ( 2 )
ومن الصحيحين ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لتتبعن
سنن من كان قبلكم شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب
لتبعتموهم قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى قال : فمن ( 3 ) ؟
ومن صحيح البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا تقوم الساعة
هامش
( 1 ) جامع الأصول ج 10 ص 408
وفى حديث أخرجه الخوارزمي في مناقبه الفصل 19 س 231 ، والكركي في نفحات
اللاهوت 86 عن علي ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قال " . . . يا أبا الحسن ان أمة موسى
افترقت على إحدى وسبعين فرقة : فرقة ناجية والباقون في النار ، وان أمة عيسى افترقت
على اثنتين وسبعين فرقة : فرقة ناجية والباقون في النار ، وستفرق أمتي على ثلاث وسبعين
فرقة : فرقة ناجية والباقون في النار ، فقلت : يا رسول الله فما الناجية ؟ قال :
المتمسك بما أنت وشيعتك وأصحابك . . الحديث . راجع تلخيص الشافي ج 3 ص 5
ذيله .
( 2 ) المصدر نفسه ص 408 و 409 وصدر الحديث : أبو واقد الليثي : أن رسول الله لما
خرج إلى غزوة حنين مر بشجرة للمشركين كانوا يعلقون عليها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط ،
فقالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط ، كما لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله : سبحان الله :
هذا كما قال قوم موسى : " اجعل لنا الها كمالهم آلهة " الحديث .
( 3 ) جامع الأصول ج 10 ص 409 وتراه في مشكاة المصابيح ص 458